عزيزي القارئ، إذا كنت من محبي الأفلام الوثائقية عن نجوم كرة القدم، أو الرياضة بشكل عام، فحتمًا ستجد “سيناريو” دراميًا، حول بداية صعبة، يواجه فيها اللاعب سوء حظ، حتى تعود الألوان إلى الصورة، وينجح اللاعب في كسر نحسه أخيرًا، ليسجل ويبدأ رحلة التألق.
اقرأ أيضا: قالوا عنه عبء وسقطوا أمام يايسله.. ليفربول دون صلاح: مرحلة تحتاج للصبر وأهلًا بأروخو!
سيناريو رأيناه في صعوبة الهدف الأول الذي أحرزه صلاح، حيث ارتطمت الكرة بالقائم، وعدت بالكامل خط المرمى، قبل أن يبعدها أوبيرو، فيما قرر الحكم احتساب الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو، ومن ثمّ إحراز الهدف الثاني بـ”سهولة”، تعيد إلى الأذهان براعته في الوصول إلى الأهداف مع ليفربول.
ثنائية صلاح جاءت في الوقت المناسب لأكثر من سبب..
* كثرة الانتقادات التي تعرض لها صلاح بسبب اختياره لطرابزون سبور، على حساب كبار الدوري التركي، مثل فنربخشه وجلطة سراي وبشكتاش، وآخرها ما قاله محمد أبو تريكة، نجم الكرة المصرية السابق، بأن صلاح سيعاني مع فريقه الجديد.
اقرأ أيضا: كم عدد أهداف محمد صلاح في مسيرته حتى الآن؟
* استعداد طرابزون لمباراة الإياب أمام فيرينتسفاروشي، في “ملحق” الدوري الأوروبي، بعد خسارته على أرضه في الذهاب بهدف نظيف.
* حاجة الفريق إلى مسجل أهداف، في ظل سوء مستوى النيجيري بول أونواتشو، الذي تفنن في إهدار الفرص، وأضاع حوالي 5 فرص محققة.
* التسجيل في أولى مباراة لطرابزون على أرضه في دوري السوبر التركي، ما يمنح دفعة معنوية كبرى لجماهيره التي ملأت المدرجات.
