تطرّق هاري كين إلى التكهنات المتزايدة بشأن احتمال حصوله على لقب “السير” أو الفارس بعدما أصبح أول إنجليزي منذ 25 عامًا يفوز بالكرة الذهبية.
واعترف مهاجم بايرن ميونخ بأنه رغم أن هذا التكريم قد يغيّر حياته، إلا أنه يبقى محتفظًا بتواضعه وسط هذا الحماس الوطني العارم.
كين يعلّق على تكهّنات التكريم الملكي
يعيش عالم كرة القدم حالياً حالة من الترقّب إزاء احتمال إدراج نجم بايرن ضمن قائمة التكريمات الملكية المقبلة بمناسبة رأس السنة.
وبعد فوزه التاريخي في لندن، حيث أصبح أول إنجليزي منذ 25 عاماً يفوز بالكرة الذهبية، اندلع جدل على المستوى الوطني بشأن زيارة محتملة إلى قصر باكنجهام. ورغم المكانة المرموقة المرتبطة بمثل هذا التكريم، يبقى صاحب الـ33 عاماً متواضعاً كعادته حيال احتمال حصوله على لقب فارس المملكة.
وعندما سُئل عن احتمال أن يمنحه الملك تشارلز الثالث هذا التكريم، أظهر كين تواضعه المعهود مع إقراره بأهمية هذه اللفتة. وقال كين لصحيفة Bild: «بالتأكيد لن أرفض، فأنا أقدّر ذلك حقاً. ولو حدث الأمر، فسيكون رائعاً وشيئاً أفتخر به أيّما افتخار. لكنني لا أريد أن أنجرف كثيراً في هذا الأمر الآن».
مواضيع ذات صلة
وسارع المهاجم إلى الإشارة إلى أن اللقب الرسمي قد يحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد عليه في حياته اليومية.
وبخصوص لقب «السير هاري كين»، قال ضاحكاً: «يبدو جميلاً، لكن سيكون شعوراً غريباً نوعاً ما لو ناداني الجميع بـ(سير)، لذا سأكتفي في الوقت الحالي باسم هاري فقط».
استعادة ذكريات فوز تاريخي بالكرة الذهبية
كان أسبوعاً حافلاً بالنسبة للاعب توتنهام السابق، الذي عاد إلى مدينته ليتسلّم الكرة الذهبية. وقد خرج الحفل عن نطاق راحته المعتاد على أرض الملعب، إذ تضمّن انتظاراً متوتراً قبل أن يُنادى اسمه أخيراً فائزاً باللقب.
واعترف كين بأنه شعر بنوع مختلف من الضغط وهو جالس بين الحضور، متسائلاً إن كان سيصبح حقاً الشخص الذي يسير على خطى السير ستانلي ماثيوز.
وكان الدعم من مجتمع كرة القدم العالمي كبيراً، إذ تلقّى المهاجم سيلاً من الرسائل عبر مختلف المنصات.
وكشف قائلاً: «نعم، كان أسبوعاً جنونياً حقاً. يا لها من أمسية لا تُصدّق يوم الاثنين! بالطبع كان هناك قدر كبير من التوتر، إذ كانت مشاعر مختلفة تماماً عما أشعر به في أي مباراة كرة قدم».
«كان هناك الكثير من الانتظار، وظللت أتخيّل كيف سيكون الأمر لو فزت فعلاً. لكن بصراحة، كان شيئاً مميزاً للغاية. أما الدعم الذي تلقّيته من الأصدقاء والعائلة والجماهير، عبر الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، فكان شبه ساحق. كم من رسائل التهنئة! ونعم، بعد الحفل قضيت أمسية جميلة في الاحتفال مع المقرّبين منّي. وبعد ذلك، عدت بالطبع مباشرة إلى العمل، وما زلت أحاول استيعاب كل ما جرى».
نجم بايرن يشعر بالتواضع إزاء مراسم التكريم
حظي كين مؤخراً بتكريم من زملائه في بايرن عبر مراسم استقبال تكريمية، وهي لفتة جعلت الهدّاف الغزير يشعر بشيء من الحرج. فرغم مكانته كنجم عالمي، اعترف بأنه كثيراً ما يجد أن التكريمات الفردية تُشعره ببعض الإحراج.
وقد تابع من على مقاعد البدلاء فوز فريقه 6-1 على ماجدبورج في مباراة بكأس ألمانيا. وقال: «الأمر غريب. عادة لا أستمتع بهذا النوع من الأمور. فعندما خرجت للإحماء وكان الجميع واقفين يصفّقون، لا أدري، الأمر محرج بعض الشيء تقريباً. لكنني بالطبع أدرك أنه حدث كبير».
وفي خطوة سخية، يخطط قائد إنجلترا لمكافأة زملائه على مستويي النادي والمنتخب. وقال واعداً: «بعض الزملاء أرادوا ساعات أو شيئاً من هذا القبيل، لذا عليّ أن أفكّر في شيء جميل لهم، سواء في بايرن أو في المنتخب الإنجليزي. سأتولّى الأمر، وسأحرص بالتأكيد على تقديم هدية جميلة للجميع».
لمّ شمل عائلي مع اللقب
وفي حين يحتفي العالم بتميّزه الرياضي، فإن ما يتطلّع إليه كين أكثر من أي شيء هو لحظة خاصة مع عائلته. فقد بقيت زوجته كيتي وأطفالهما في لندن خلال الأسبوع، ما يعني أنهم لم يروا الجائزة الشهيرة بأعينهم بعد. وعبّر المهاجم عن حماسه لجلب الجائزة الذهبية الثقيلة إلى المنزل ليريها لأطفاله، رغم توقّعه أنه سيحتاج إلى الحذر في كيفية تعاملهم مع الجائزة.
وقال المهاجم مبتسماً: «أتطلّع حقاً إلى رؤيتهم مجدداً وأن أريهم الجائزة. أعلم مسبقاً أنهم سيحاولون اللعب بها أو رفعها، وهي ثقيلة جداً! أعتقد أنه سيتعيّن عليّ أن أراقبها هذه المرة».
اقرأ أيضا: أخبار الانتقالات | سانشو يتجه نحو السعودية و”كرويف الصغير” يفتح أبواب ريال مدريد أمام نجم المغرب!
