
من شاهد دموع موراتا في مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في ليجانيس قد يدرك أن أحيانًا الأمر يتخطى كونه مجرد انتقال من فريق لآخر، ويتناسى الجمهور البعد الإنساني للاعب.
اقرأ أيضا: خاليدو كوليبالي
موراتا كشف أن اللقاء الأول في حياته الكروية كان مع والده في مباراة ليجانيس مع أتلتيكو مدريد كطفل، وتم اختياره كحامل كرات، لتنهمر دموع النجم الإسباني الذي لعب في ريال مدريد، يوفنتوس، ميلان، أتلتيكو مدريد، وفاز بالألقاب كلها وبلغ مجموع انتقالاته 230 مليون يورو.
ذكر موراتا أن هذا الانتقال بالنسبة له مختلف وحلمه قيادة الفريق للدرجة الأولى واللعب معه فيها، مشيرًا إلى تضحيته بفرصة اللعب في دوري أبطال أوروبا مع ناديه الأصلي كومو لأن أحيانًا الحياة ليست كلها عبارة عن البحث عن الانتصارات واللعب في أكبر البطولات.
اعترف النجم الإسباني بأن مشواره شهد سخرية الكثيرين منه، ولكن وصف ليجانيس بالعودة للمنزل بعد مروره بفترة صعبة، وربما يجب على البعض النظر للصورة الكاملة لفهم قرار موراتا باللعب في الدرجة الثانية، لأن أحيانًا كرة القدم تكون مدمرة حتى لأكبر نجومها، وأموالها تتحول للعنة أكثر منها نعمة.
