4.3 مليون برميل يوميًا.. وكالة الطاقة تتوقع تراجع إمدادات النفط في 2026

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإمدادات النفط العالمية خلال عام 2026، محذرة من اتساع فجوة المعروض نتيجة تجدد القتال في منطقة الشرق الأوسط واضطراب حركة الشحن عبر الممرات البحرية الرئيسية.

وقالت الوكالة، في تقريرها الشهري الصادر الأربعاء، إن إمدادات النفط العالمية من المتوقع أن تنخفض بنحو 4.3 مليون برميل يوميًا هذا العام، بما يعادل نحو 4%، لتصل إلى 102.02 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 3.7 مليون برميل يوميًا.

اقرأ أيضا: فلكية جدة: فجر الخميس.. ذروة شهب البرشاويات 2026

وبحسب الوكالة، فإن هذه التطورات ستدفع سوق النفط العالمية إلى تسجيل عجز في المعروض يقدر بنحو 1.27 مليون برميل يوميًا خلال العام، مقارنة بعجز متوقع عند 860 ألف برميل يوميًا في تقرير يوليو الماضي.

وأرجعت الوكالة تراجع الإمدادات إلى مجموعة من العوامل، من بينها إغلاق مضيق هرمز، والقيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، والهجمات في منطقة باب المندب، إضافة إلى انخفاض صادرات مزيج اتحاد خط أنابيب بحر قزوين من قازاخستان.

اضطرابات الشرق الأوسط تضاعف عجز السوق

وأوضحت وكالة الطاقة الدولية أن تدفقات النفط من الشرق الأوسط شهدت تعافيًا مؤقتًا في بداية يوليو، بعدما ارتفعت عمليات تحميل النفط إلى نحو 20 مليون برميل يوميًا، لتقترب من مستويات حركة المرور عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب.

لكن هذا التعافي لم يستمر، إذ تراجعت عمليات التحميل إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا في وقت لاحق من الشهر، مع تجدد الهجمات على ناقلات النفط واتساع نطاق التوترات في المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن إنتاج الشرق الأوسط خلال يوليو كان أقل بنحو 8.3 مليون برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب، مقارنة بفقدان نحو 14 مليون برميل يوميًا من الإنتاج خلال ذروة الأزمة.

وأضافت أن التحسن الذي بدأ منذ منتصف مايو ساعد على تقليص عجز الإمدادات خلال يونيو، إلا أن تجدد القتال أدى إلى اضطراب حركة التجارة وأثر بصورة قوية على توازن سوق النفط خلال الربع الثالث من العام.

اقرأ أيضا: ميهاي: الدوري السعودي قوي جدًا وأتمنى أن يكون موسمًا ناجحًا لنا.. فيديو

عجز 1.8 مليون برميل يوميًا في الربع الثالث

تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل العجز في سوق النفط إلى نحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، بزيادة تقارب مليون برميل يوميًا عن تقديراتها السابقة.

وتشير البيانات الإحصائية للوكالة إلى أن هذا العجز سيكون الأكبر على أساس فصلي منذ الربع الرابع من عام 2021، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه سوق الطاقة العالمية نتيجة اضطراب الإمدادات.

وفي المقابل، ترى الوكالة أن الصورة قد تتغير خلال العام المقبل إذا شهدت المنطقة تهدئة في الأشهر المقبلة. وتوقعت أن يتجاوز المعروض العالمي الطلب بنحو 4.61 مليون برميل يوميًا في 2027.

ومن شأن هذا الفائض المحتمل أن يساعد على إعادة بناء مخزونات النفط العالمية، التي تراجعت بنحو 410 ملايين برميل بصورة تراكمية منذ اندلاع الحرب مع إيران، مع إمكانية عودتها إلى مستويات فبراير 2026 بحلول منتصف العام المقبل، حال تحسن الأوضاع واستقرار تدفقات النفط العالمية.

اقرأ أيضا: متحدث الأهلي: لدينا مفاوضات حالية مع عدد من اللاعبين.. فيديو

‫0 تعليق

اترك تعليقاً