هل يصبح الهاتف ماضٍ؟.. تقنيات «غوغل» تُنفذ مهامك دون توجيه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتوقع شبكة «غوغل» وغيرها من كبرى المؤسسات التقنية دخزل مرحلة مفصلية يُنفذ فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي المهام المختلفة عبر الأجهزة الذكية دون حاجة للتوجيه المباشر المستمر، وهو ما يوفر وقتًا أكبر للمستخدمين.

وكشفت الشركة عن حزمة ميزات ضمن هواتف «بيكسل 11 برو» الجديدة لتجسيد هذه الرؤية المستقبلية، إذ يتضمن الجهاز ضوءًا خلفيًا يُضيء أثناء معالجة نظام «جيميني» للأوامر الصادرة، إلى جانب إتاحة ميزة «هالو» المرتقبة ضمن نظام «أندرويد» لاستعراض مستوى التقدم في تنفيذ التعليمات، وتأتي تلك الخطوات في ظل سباق محموم بين «غوغل» و«أبل» ومنافستهما مع منصة «تشات جي بي تي».

اقرأ أيضا: أمريكا تستعد لإرسال حاملة الطائرات جورج واشنطن إلى الشرق الأوسط

رؤية تقنيات «غوغل» لتطوير أنظمة الهواتف

وأوضح سمير سامات، الذي يشغل منصب رئيس منظومة «أندرويد» في «غوغل»، أن الشركة تضع ضمن خططها النمط المستقبلي لاستخدام الأجهزة بعد 3 أعوام عند وضع تصورات التحديثات، مشيرًا في حديثه لشبكة «سي إن إن» إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين القارئ أو المستخدم من تحديد هدفه ليتولى النظام الإنجاز الذاتي، مؤكدًا أن استعادة بضع دقائق يوميًا تمنح الأفراد مساحة أكبر لإنجاز أمورهم، رغم المخاوف الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على توسع تلك الأنظمة.

تقنيات «غوغل» وتقليل الاعتماد على الشاشات

ويسعى القائمون على تطوير نظام «أندرويد»، الذي يدير أكثر من 70% من الأجهزة الذكية حول العالم، إلى تقليل الحاجة للتحكم التفصيلي الدقيق؛ حيث استعرض سامات إمكانية قيام الوكيل الرقمي مستقبلًا بمراجعة التقارير الطبية والمتابعة مع مؤسسات التأمين لحجز المواعيد.

اقرأ أيضا: أرباح قطاع الطاقة في السوق السعودية تقفز 49.67% بالربع الثاني

ويتيح الضوء الخلفي في هاتف «بيكسل 11 برو» إمكانية إجراء المحادثات مع المساعد دون الإمساك بالجهاز، فضلاً عن إطلاق أداة «رامبلر» المخصصة لتنقية الحديث وتحويله إلى نصوص أو رسائل إلكترونية عبر معالجة التلعثم والتكرار.

المنافسة العالمية وموقف المستهلكين من تقنيات «غوغل»

ويتزامن هذا التطور مع خطوات مماثلة لمؤسسات أخرى؛ إذ تتعاون شركة «سامسونغ» مع «غوغل» لدمج نظام «جيميني» في برمجياتها، بينما تحضر شركة «أبل» لإطلاق نسخة محدثة من برنامج «سيري»، بالتوازي مع التحديثات الصوتية التي قدمتها شركة «أوبن إيه آي».

وعلى الجانب الآخر، تظهر استطلاعات مركز «بيو» للأبحاث أن غالبية الأمريكيين يتوقعون آثارًا سلبية لتلك الأنظمة، فيما بيّنت نتائج دراسة مؤسسة «غالوب» وجامعة «بنتلي» أن 79% لا يثقون في الاستخدام المسؤول لها، وهو ما يعكس تحفّظاً جماهيرياً تجاه التوسع التقني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً