أوضحت أخصائية طب الأعصاب فيرونيكا فيلونسكايا أن الدوار هو إحساس غير حقيقي بحركة الجسم أو تغير وضعه في الفراغ، وقد يظهر على شكل شعور بالدوران أو عدم الاتزان.
وأشارت فيرونيكا فيلونسكايا إلى أن الدوار ينقسم طبيًا إلى نوعين رئيسيين، هما الدوار الجهازي وغير الجهازي. ويشعر المصاب بالدوار الجهازي وكأن جسمه يدور في الفراغ، بينما يتمثل الدوار غير الجهازي في الإحساس بالتأرجح وعدم الثبات أو اقتراب فقدان الوعي.
اقرأ أيضا: حقيقة مفاوضات الأهلي مع ريتشارد ريوس
وذكرت أن من أبرز أسباب الدوار الجهازي، الدوار الانتيابي الحميد، الذي ينتج عن تحرك حصيات الأذن الداخلية وتهيج المستقبلات الحسية عند تغيير وضعية الجسم، إضافة إلى داء منيير، والتهاب العصب الدهليزي، والصداع النصفي الدهليزي. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يرتبط الدوار بورم العصب السمعي أو السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.
أما الدوار غير الجهازي، فقد يرتبط بالحالات السابقة، إلى جانب عوامل أخرى مثل القلق والاكتئاب، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالدوار الوضعي الإدراكي المستمر. كما يمكن أن يصاحب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وانخفاض ضغط الدم الانتصابي أعراض مثل تشوش الرؤية وفقدان التوازن، خصوصًا عند تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجئ.
وأكدت الأخصائية أن الدوخة ليست تشخيصًا واحدًا أو حالة بسيطة، إذ قد تقف وراءها أسباب وآليات مختلفة ومعقدة في الجسم، ما يجعل تحديد السبب الدقيق أمرًا أساسيًا للتعامل معها بصورة صحيحة.
