في إطار الدعم غير المحدود والعطاء المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تسعى الدولة دوماً لتيسير كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن وتذليل كافة العقبات والصعاب.
ولعلّ من أبلغ الصور التي تتجسد فيها هذه العناية الكريمة والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، ما حظيت به محافظة الداير بني مالك شرق منطقة جازان؛ حيث أُنشئ جسرٌ حيوي على ضفاف وادي جورا، يسهم بشكل مباشر في حماية المواطنين وممتلكاتهم من أخطار السيول.
اقرأ أيضا: “إذا نحفت أبشر أوديك”.. شرط طريف من علي البليهي لتحقيق أمنية طفل هلالي ..فيديو
ولم يقتصر أثر هذا المشروع التنموي على الجانب الخدمي والأمني فحسب، بل أضفى جمالاً طبيعياً ساحراً على المنطقة، وأصبح مقصداً جذّاباً للمتنزهين للاستمتاع بالأجواء الممطرة التي تشهدها المحافظة بكل راحة وأمان.
ومع هطول الأمطار وتدفّق السيول بين جنبات الوادي، ترتدي الداير مشهداً مائياً أخّاذاً يذكّر بزوايا مدينة جزر البندقية، حيث تمتزج السحب بالمطر وجريان المياه في لوحة طبيعية آسرة.
اقرأ أيضا: ضرب وسحل واشتباك بالأيدي.. مشاجرة زوجتي حسام حسن تنتهي بنقله إلى المستشفى
وما تجده محافظة الداير من دعم واهتمام متواصلين يأتي امتداداً لعناية القيادة الحكيمة بتنمية مختلف محافظات المملكة، وبالمتابعة المستمرة والاهتمام البالغ من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي آل سعود نائب أمير المنطقة -حفظهما الله-، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات وجودة الحياة لأهالي المحافظة.
