أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع وزارة التعليم، النسخة الثانية من الحملة التوعوية «نعود للمدرسة من باب آمن»، بهدف تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، وترسيخ الممارسات الرقمية الآمنة خلال العام الدراسي، بما يسهم في حمايتهم من المخاطر السيبرانية المتجددة.
التوعية بالتصيد والروابط المشبوهة
اقرأ أيضا: 4 فرص استثمارية في متنزهات نجران.. «الغطاء النباتي» يدعم السياحة البيئية
تتناول الحملة مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالاستخدام الآمن للتقنيات والمنصات التعليمية، وفي مقدمتها التصيد الإلكتروني، والتعامل الآمن مع الروابط والرسائل المشبوهة، والاستفادة من أدوات الحماية المتاحة للحد من المخاطر الرقمية.
كما تتطرق الحملة إلى أهمية استخدام كلمات مرور قوية، وإجراء التحديثات الأمنية، وتفعيل الرقابة الأبوية، إلى جانب التحقق الثنائي والتصفح الآمن للإنترنت.
مواد توعوية لتعزيز الثقافة السيبرانية
وتستعرض الحملة مجموعة من المواد التوعوية التي تستهدف بناء ثقافة سيبرانية راسخة، وتمكين الطلاب والطالبات وأولياء الأمور من التعرف على محاولات التصيد الإلكتروني والحد من مخاطرها.
اقرأ أيضا: عربات مجانية على مدار الساعة.. خدمة جديدة تيسّر التحلل من النسك في المسجد الحرام
كما تسهم المواد التوعوية في تعزيز الاستخدام الآمن للأجهزة الإلكترونية طوال العام الدراسي، وذلك من خلال حسابات برنامج «آمن» للتوعية بالأمن السيبراني عبر منصات التواصل الاجتماعي.
امتداد لجهود حماية المجتمع رقميًا
وتأتي حملة «نعود للمدرسة من باب آمن» امتدادًا للمبادرات التي تنفذها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني على المستوى الوطني، بهدف رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى مختلف شرائح المجتمع.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، والمساهمة في بناء فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق، بما يدعم النمو والازدهار ويعزز الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية.
اقرأ أيضا: احتياطي النفط الأمريكي يقترب من مستويات خطرة
