نشرت احدى صحفنا الكترونية خبرا ميتا قالت فيه: حذرت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من تزايد تدهور الأراضي والجفاف على مستوى العالم، مؤكدة أن نحو 40٪ من أراضي العالم تواجه التدهور، الأمر الذي يهدد سبل عيش نحو 3.2 مليارات شخص.
وأوضحت الأمينة التنفيذية للاتفاقية ياسمين فؤاد، خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر المنعقد في أولان باتور عاصمة منغوليا، أن الأرض تعد أساس الأمن الغذائي والمائي والاستقرار،(حتى الجاهل يعرف هذا) محذرة من أن تداعيات تدهور الأراضي بدأت تؤثر بشكل مباشر في الغذاء والمياه والاقتصادات والمجتمعات.
اقرأ أيضا: أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى منذ منتصف مايو
(صح النوم بعد مضي مئات السنين ووفاة ملايين البشر رجالا ونساء وأطفال جوعا وعطشا بسبب هذا التصحر) تعتبرين ان تلك هي بداية لتصحر ملايين الافدنة بشكل مباشر في الغذاء والمياه والاقتصادات والمجتمعات وان هذا التصحر يعتبر خسائر اقتصادية ضخمة وتهديدا للثروة الحيوانية.
وقالت أن تدهور الأراضي والجفاف يكلفان الاقتصاد العالمي حوالي 900 مليار دولار سنويًا، نسال هل الأمم دفعت تلك المليارات فعلا ام انه تصورا فيما تسببت به حالات الجفاف وحدها التي ارتفعت بنحو الثلث منذ عام 2000، في خسائر سنوية تقدر بـ300 مليار دولار —الخ انه لأمر عجيب ان نسمع ونقرا مثل هذا التقرير وأين دور الأمم المتحدة حظوريا لاصوريا عن هذا الألم الذي أصاب تلك البشر اين أفعال الأمم وماذا سيفعل مؤتمر الأطراف السابع عشر لا يكفي ما سيدور بالمؤتمر من خطابات ومناقشات و-و-وو وحتى يكون لمؤتمرات الاطراف نتيجة يجب ان يوجه الكلام الى الدول الغنية (العشرين لتقوم بواجبها تجاه الإنسانية وانعاش الفقراء خاصة في الدول الافريقية ال32 فتتحمل كل دولة من العشرين انعاش دولة او اثنتين من تلك الدول فتحيي أراضيها وتسخر سكانها ليعيشوا انفسهم واسرهم بتعليمهم ما جهلوه من العمل الزراعي ومنحهم تلك المليارات (335) فلو فعلت الأمم هذا لذهب التصحر وعاشت الاسر بامن وامان وليعيشوا كما تعيش الدول الغنية او دول الأمم المتحدة اما الكلام والمؤتمرات التي لا نتائج لها فهي مجرد خسارة وقت فقط وكلام في الهواء هو أيضا متصحر والله هو الرزاق.
