يحل في 10 أغسطس من كل عام اليوم العالمي للأسد، مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية حماية هذا الحيوان الشهير والحفاظ على موائله الطبيعية، في ظل التحديات التي تواجه تجمعاته البرية نتيجة الصيد وتراجع مصادر الغذاء. ويشكل هذا اليوم فرصة للتأكيد على ضرورة تكثيف جهود الحفاظ على الأسود وضمان بقائها في النظم البيئية التي تعد جزءا أساسيا منها. ويأتي الاحتفال في وقت يواجه فيه الأسد ضغوطا متزايدة بسبب فقدان موائله الطبيعية وتراجع الفرائس البرية والصراع مع المجتمعات المحلية.
اقرأ أيضا: سؤال برلماني بشأن تطور وتنوع أنماط الجرائم العنيفة وضرورة تطوير منظومة متكاملة للوقاية منها
