يزيّن المعصية ويُضعف الطاعة..الأوقاف تحذر من صديق السوء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذرت وزارة الأوقاف من مجالسة أصدقاء السوء، لما قد تتركه مخالطتهم من آثار سلبية في دين الإنسان ودنياه، من إعانة على الكسل عن الطاعة، وتزيين للمعصية، والترغيب في الفجور، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ…» رواه البخاري ومسلم.

اقرأ أيضا: أزمة جديدة تهز “فيفا”.. 3 اتحادات قارية تطالب بتحقيق مستقل مع إنفانتينو

وأكدت الوزارة أن الصداقة في الإسلام رابطة محبة تتجاوز نفع الدنيا إلى ما فيه خير الآخرة، وأن للمحبة في الله منزلة عظيمة، لقول النبيﷺ:

«إنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أينَ المُتحابُّونَ بجلالي؟ اليومَ أُظِلُّهُمْ في ظلِّي يومَ لا ظلَّ إلا ظلِّي».

كما أشارت إلى ما ورد في فضل الصديق الصالح ومكانة الصحبة الصالحة يوم القيامة، مستشهدة بحديث الشفاعة الذي يخرج فيه المؤمنون من النار إخوانًا لهم كانوا معهم في الدنيا.

أوضحت الوزارة أن من حقوق الصديق حفظ أسراره، وعدم إفشائها حتى في حال القطيعة أو الوحشة، مشيرة إلى أن مخالفة ذلك من لؤم الطبع وخبث النفس.

اقرأ أيضا: صورة : التشكيلة الأقرب للأهلي في حقبة بوسيتش

إسقاط التكلف، وبناء العلاقة على اليسر والسماحة.
حسن الظن وغفران الزلل، وتجنب سوء الظن وتتبع العيوب.
حفظ السر في الغياب، فهو من دلائل صدق المودة.

ثانيًا: آداب الظاهر «حقوق المودة والمساندة»

المواساة بالمال والجهد، وعدم ترك الصديق يواجه مصاعب الحياة وحيدًا.
النصح في السر بأحسن عبارة، وتجنب النصح على الملأ؛ لأنه قد يتحول إلى فضيحة بدلًا من أن يكون نصيحة.
الدعاء للصديق بظهر الغيب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ» رواه مسلم.

اقرأ أيضا: أكثر المدربين فوزًا بكأس السوبر الأوروبي عبر التاريخ قبل نهائي 2026

‫0 تعليق

اترك تعليقاً