في توقيت أعادت فيه أحداث سبتة الأخيرة والتصريحات المغربية بشأن المدينتين المحتلتين النقاش حول مستقبل العلاقة بين الرباط ومدريد، استحضر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، خلال مجلس ديني ترأسه الملك محمد السادس بمناسبة المولد النبوي، تاريخ سبتة وعلماءها قبل أن يتحدث عن كتاب «دلائل الخيرات» للإمام الجزولي بوصفه «شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة» على الساحل الأطلسي. ورغم أن السياق المباشر للخطاب ديني وتاريخي، فإن الجمع بين ذكر سبتة وذاكرة «التعبئة» و«التحرير»، وفي حضور الملك وبعد أسابيع من أحداث المدينة، يفتح الباب أمام تساؤل سياسي: هل يتعلق الأمر بمجرد استدعاء للذاكرة الدينية والتاريخية للمغرب، أم بإشارة محسوبة إلى أن قضية سبتة ومليلية عادت إلى دائرة الاهتمام الرسمي؟
اقرأ أيضا: المشهد الدولي – باكستان تُعلن تحقيق تقدم كبير لإعادة فتح مضيق هرمز وإنجاز تسوية سياسية
