فالح الشبلي يكتب: تبدو المرحلة الراهنة أقل شبهاً بـ"ما قبل الاتفاق" وأكثر شبهاً بمرحلة إعادة تأسيس قواعد التفاوض. وإذا عادت المفاوضات، فلن تكون استئنافاً تقنيّاً للمسار السابق؛ بل ستولد من بيئة تغيرت فيها حسابات القوة والردع والكلفة، وأصبح هرمز والوسطاء ومصداقية الضغط جزءاً من هندسة التسوية نفسها
اقرأ أيضا: جامعة العاصمة تستقبل طلاب الثانوية العامة لتسجيل رغبات المرحلة الثانية
