واشنطن تبيع كـ”خردة” ناقلتي نفط صادرتهما بعد عمليتها في فنزويلا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أفاد تقرير لـ”لويدز ليست”، أمس الاثنين، بأنّ الحكومة الأميركية باعت كخردة ناقلتَي نفط خاضعتين للعقوبات كان قد جرى احتجازهما في الأيام التي أعقبت الغارة التي شنتها واشنطن على فنزويلا.

اقرأ أيضا: مصرع 4 وإصابة 5 آخرين أثر انهيار عقار حدائق القبة

ووفقاً للتقرير فقد اشترت شركة (غلوبال ماركتينغ سيستمز) المتخصّصة في إعادة تدوير السفن، الناقلتين الشهر الماضي مقابل مبلغ لم يكشف عنه.

وأشار التقرير إلى أن عملية البيع شملت الناقلة “إيرا” التي كانت تعمل سابقاً تحت اسمي “مارينيرا” و”بيلا 1″، وكذلك الناقلة “ليليو” التي كانت تُبحر سابقاً تحت اسمي “غاليليو” و”فيرونيكا”. وسيتم تفكيك الناقلتين في ساحات الخردة في الهند.

وقال أنيل شارما، الرئيس التنفيذي للشركة المشترية لـ”لويدز ليست”: “باعتهما لنا الحكومة الأميركية، وكان هناك أمرٌ قضائي يجيز عملية البيع، لكن هناك تعقيدات، ليس أقلها أننا لم نكن متأكدين تماماً من هوية مالكيهما السابقين”.

حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford وعدة سفن حربية مرافقة لها تبحر نحو البحر الكاريبي (رويترز)

اقرأ أيضا: أحجام متحركة، حالة المرور اليوم الثلاثاء في القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية

وكان خفر السواحل الأميركي والقوات الخاصة العسكرية قد سيطروا على الناقلة إيرا التي ترفع العلم الروسي في كانون الثاني/ يناير  في المياه الواقعة جنوب أيسلندا، منهين بذلك مطاردة استمرت أسابيع عبر المحيط الأطلسي. وكانت السفينة قد أفلتت في وقت سابق من حصار أميركي في منطقة البحر الكاريبي كان يهدف لعرقلة صادرات النفط الفنزويلية.

وقالت واشنطن آنذاك إن الناقلة إيرا كانت تستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران.

وصادرت الولايات المتحدة ما يصل إلى عشر ناقلات نفط في أعقاب عمليتها العسكرية في فنزويلا. وعادة ما تغير السفن الخاضعة للعقوبات أسماءها للإفلات من عمليات الرصد.

اقرأ أيضا: موعدان يضغطان على برشلونة في سوق الانتقالات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً