هل مدح النبي ﷺبالشعر والقصائد غلو في الدين؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الأوقاف تُجيب

كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن أن “ثلاثية المديح النبوي” — التي تضم بردة كعب بن زهير، وبردة الإمام البوصيري، ونهج البردة لأحمد شوقي — تُعد من أشهر القصائد التي خلدت محبة النبي ﷺ وشمائله ومدحه.

وأكدت الوزارة أن المديح النبوي بالشعر والقصائد ليس من الغلو المذموم ولا من البدع المحدثة كما يثير البعض، مشيرةً إلى أن مدحه ﷺ كان ثابتًا في حياته وقد أقره بنفسه.

ولفتت إلى أن المديح النبوي المنضبط بشرع الله هو تعظيم وتوقير مشروع ومن كمال الإيمان، واستدلت على مشروعيته من القرآن والسنة على النحو التالي:

الدليل من القرآن الكريم:

قال تعالى: {لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9].

التفسير: بين ابن عباس رضي الله عنهما أن «تعزروه وتوقروه» تعني: تعظموه وتحترموه وتجلوه.

المفهوم: يُعد الشعر والثناء من أبرز صور إظهار فضائل النبي ﷺ ومناقبه الشريفة.

اقرأ أيضا: الأشغال والأمانة تبحثان حل الأزمة المرورية شمال وغرب العاصمة

الدليل من السنة النبوية:

موقف العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: إذ قال للنبي ﷺ بعد غزوة تبوك: «يا رسول الله، إني أريد أن أمتدحك»، فجاء إقرار النبي ﷺ في قوله له: «قُلْ؛ لا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ».

تصحيحًا للفهم المغلوط الذي تثيره بعض الأوساط المعاصرة في الاستدلال بحديث: «لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ…»، أفادت وزارة الأوقاف عبر منصاتها الرقمية بالفرق بين مفهومين:

الإطراء المنهي عنه: هو إسباغ صفات الألوهية على النبي ﷺ أو مجاوزة الحدود الشرعية.

المديح المشروع: هو إظهار محبته وتوقيره مع إثبات وصف العبودية لله تعالى والرسالة.

  • التصنيفات
  • وزارة الأوقاف المصرية
  • المديح النبوي
  • نهج البردة
  • البوصيري
  • كعب بن زهير
  • أحمد شوقي
  • الغلو في الدين
  • الشمائل النبوية
  • دين وحياة

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

  • <!– –>

اترك تعليق

اقرأ أيضا: الأعلى لحقوق الإعاقة يوضح أسباب تأخر البطاقات التعريفية ويقر إجراءات لتسريعها

‫0 تعليق

اترك تعليقاً