iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
المتداول: فيديو يظهر، وفقا للمزاعم، “نزع صورة المرشد الاعلى الايراني مجتبى خامنئي في جنوب لبنان”، بينما صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في مناطق جنوبية، وأعلنت الولايات المتحدة الاميركية عقوبات اقتصادية جديدة على ايران.
اقرأ أيضا: محاضرات دينية وحلوى، الداخلية تحيي ذكرى المولد النبوي مع نزلاء مراكز الإصلاح
الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: هذا الفيديو زائف على الأرجح، لتضمّنه مؤشرات الى الذكاء الاصطناعي. FactCheck#
“النّهار” دقّقت من أجلكم
10 ثوان فقط. تظهر المشاهد شاباً يقترب من محلات في شارع لينزع صورة كبيرة لمجتبى خامنئي كانت مرفوعة بجانب صورة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وقد انتشر هذا الفيديو بكثافة خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه (من دون تدخل): “تمزيق صورة مجتبى خامنئي في جنوب لبنان”، وايضا “أهل الجنوب يقتلعون صور المعممين الإيرانيين من الشوارع”.
تسلم ايد البطل اللبناني الاصيل ابن الاصول
السيد #مجتبى ما دافع عن الجنوب
وما انقذه من الاحتلال والخراب والتهجير
حارب حتى آخر قطرة دم من #حزب_الله
على آخر شبر من تراب الجنوب الغالي
وانهزم
بيئة حزب الله خاب املها فيه
تنتفض وتقول: لا وألف لالا للايرنة لا لـ #لاحتلال_الايراني
لا… pic.twitter.com/TvJTm4bIfd— لا للاحتلال الايراني (@LalihtilalalIR) August 25, 2026


ماذا عرفنا عن هذا الفيديو؟
لكن الفيديو زائف على الارجح، وفقا لما توصل إليه تقصي حقيقته.
في الواقع، عثرنا عليه منشوراً أولاً في صفحة “ايران برا” في الفايسبوك، في 19 آب 2026، من دون أي تعليق.

وبمراجعة صفحة “ايران برا” وشفافيتها، تبيّن انه تم انشاؤها في آب 2023 باسم Salina Fromene Delgiorno، قبل تغييره الى “ايران برا” في آب 2026. ولم يُحدّد المكان الذي تدار منه.

اضافة الى ذلك، لفتنا ان الفيديو ليس ظاهراً في متن الصفحة، والمنشور الوحيد الموجود فيها هو صورة الملف الشخصي. ومن المفارقات ان الصفحة حدّدت مقرها في منطقة عين الرمانة في بيروت، لكنها نشرت رقم هاتف بكود الاتصال الدولي الخاص بفيتنام.

الى جانب هذه العناصر التي تعزز الشكوك بشأن الصفحة وهوية من يديرها وصحة محتواها، استوقفتنا ايضا مدة الفيديو، 10 ثوان، وهي مدة شائعة للمقاطع المولّدة.
وبالتمعن فيه، أمكن ملاحظة علامات تدل على التوليد: عبارات بالعربية غير واضحة او بحروف متداخلة غير مفهومة على لافتات. وعندما نزع الشاب صورة مجتبى خامنئي، بدا انه أمسك بحبل، الا انه لم يكن هذا الحبل ظاهرا للعين. وعندما تقع الصورة أرضاً، يختفي الحبل من يد الشاب.



بدوره، توصّل الصحافي المدقّق في المعلومات الزميل محمود غزيل إلى النتيجة ذاتها. “كل المؤشرات في الفيديو تشير إلى أنه مولد بالذكاء الاصطناعي”، قال لـ”النهار”.
ومما لاحظه مشكوراً “ظهور شكل مجتبى خامنئي في الخلفية، بعدما نزع الشاب صورته”، مشيراً الى ان “الصفحة في الفايسبوك التي نشرته تحيط بها الكثير من الإشارات المريبة”.

اقرأ أيضا: بزشكيان: الدفاع عن أنفسنا حق مشروع ولسنا في موقع ضعف
وتدعم هذا الاستنتاج نتيجة فحص الفيديو في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Hive وaivideodetector وmatrix.tencent، وجاءت انه مولد على الارجح بنسبة وصلت الى 84% وفقا للموقع الثاني.

وقد تواصلنا مع صفحة “ايران برا” لسؤالها عن المقطع، في انتظار جوابها.
تصعيد إسرائيلي جنوباً وجولة جديدة من المفاوضات في روما
وقد صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع تكثيف القصف والتجريف والتفجيرات في عدد من البلدات، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من إمكان توسيع نطاق العمليات إلى عمق الأراضي اللبنانية.
ديبلوماسياً، أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، مساء الأربعاء، أن جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل ستُعقد خلال أيلول المقبل في العاصمة الإيطالية روما، مؤكداً استمرار بلاده في دعم المسار التفاوضي بين الجانبين.
ميدانياً، شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الخميس غارتين على المنصوري والمنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون جنوب لبنان، على ما أورد موقع “النهار”.
من جهة أخرى، تتواصل تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وسط ضغوط اقتصادية وتحركات ديبلوماسية متسارعة، بالتزامن مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، في وقت تسعى قطر إلى إعادة تحريك المسار الديبلوماسي بين الطرفين.
ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مجلس الأمن إلى رفض ما وصفه باستخدام واشنطن “تدابير قسرية وعقوبات” لإجبار الدول على تغيير مصالحها الاقتصادية، مؤكداً ضرورة احترام مبدأي السيادة وعدم التدخل.
وفي موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عُمان بشأن تقاسم العائدات المرتبطة بمضيق هرمز، متهماً “الولايات المتحدة بعرقلة استكمال الاتفاق”، فيما واصلت واشنطن تشديد ضغوطها الاقتصادية على طهران عبر فرض عقوبات جديدة.
وميدانياً، حذّرت إيران من السماح بمرور السفن العسكرية عبر المضيق، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “إزالة الألغام أو تفجيرها في المياه الدولية للمضيق”، وفق ما نقلته البحرية الأميركية.
وفي سياق متصل، يعتزم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة طهران في مسعى لإحياء المسار الديبلوماسي، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز وملفات الحرب الأخرى. وتؤدي قطر دوراً في الوساطة بين الطرفين، بعدما ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار في حزيران الماضي.
اقرأ أيضا: عامل تسلل إلى منور فيلا بالتجمع للتلصص على زوجة رجل أعمال أثناء الاستحمام.. ما العقوبة؟
