في خطوة تستهدف إعادة النظر في تفاصيل عملية إنتاج مياه الشرب، نجحت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية في تحقيق نتائج لافتة خلال تجربة تشغيل مادة بولي ألومنيوم كلوريد (PAC) بدلًا من الشبة التقليدية بمحطة عزبة صبري المرشحة.
استجابة لـ فيتو، محافظ القليوبية يوفر “كرسي كهربائي” لطفل مصاب بضمور العضلات
محافظ القليوبية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 94.47%
«مياه القليوبية» تختبر طريقًا جديدًا لتقليل تكلفة إنتاج المياه.. 60% وفرًا في الكيماويات
اقرأ أيضا: إسرائيل تسحب “غولاني” من قلعة الشقيف… كاتس: باقون في جنوب لبنان
التجربة لم تقتصر على اختبار مادة كيميائية بديلة، وإنما استهدفت الوصول إلى تشغيل أكثر كفاءة وأقل استهلاكًا للموارد، في ظل توجه الشركة نحو تقليل نفقات التشغيل وتحسين مؤشرات الأداء دون التأثير على جودة المياه المنتجة.
وجرت متابعة التجربة تحت إشراف المهندس محمد إبراهيم فودة، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية، بالتنسيق مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وبمشاركة فريق من المختصين ومسؤولي شركة التيسير للكيماويات.
واختيرت محطة عزبة صبري لإجراء التجربة نظرًا لاعتمادها على نظام الترشيح المباشر، حيث تم رصد معدلات استهلاك الطاقة والكيماويات ومقارنتها بمؤشرات التشغيل باستخدام الشبة المعتادة.
وأظهرت النتائج انخفاض كمية الكيماويات المطلوبة لإنتاج المتر المكعب من المياه بنسبة وصلت إلى 60%، وهو ما يمثل فارقًا مهمًا في تكلفة التشغيل، خاصة مع استمرار الحاجة إلى إدارة الموارد بصورة أكثر كفاءة.
ولم يتوقف التحسن عند المواد الكيميائية، إذ سجلت المحطة انخفاضًا في استهلاك الطاقة بنحو 4%، بالتزامن مع تقليل كميات المياه المستخدمة في عمليات غسيل المرشحات، فضلًا عن تحسن كفاءة التنقية وارتفاع إنتاجية المحطة.
اقرأ أيضا: خلافات على أجور تصليح مركبة.. الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة
وتعاملت الشركة مع نتائج التجربة باعتبارها خطوة قابلة للدراسة والتقييم، وليس قرارًا بالتعميم الفوري، حيث يجري بحث مدى ملاءمة استخدام PAC في محطات أخرى وفق طبيعة كل محطة ونظام التشغيل بها.
وأكد المهندس محمد إبراهيم فودة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل معادلة تجمع بين جودة مياه الشرب وكفاءة التشغيل وترشيد النفقات، مشيرًا إلى أن تطوير الأداء يعتمد على اختبار الأفكار الجديدة وقياس نتائجها بصورة عملية قبل اتخاذ قرارات التوسع.
وثمّن رئيس الشركة جهود فريق العمل الذي شارك في التجربة، برئاسة الدكتور سيد أبو الدهب، وبقيادة المهندس أحمد عمارة، مدير الفرع، وبمشاركة المهندسة سيدة تاج الدين، والمهندسة رشا عواد عبد الله، والدكتورة أماني راشد النجار، والدكتور هاني عبد الحميد قمحاوي، والدكتور محمود جلهوم.
وتعكس التجربة توجهًا متزايدًا داخل شركة مياه القليوبية نحو الاستفادة من الحلول الفنية الحديثة، بما يساهم في خفض تكلفة إنتاج المياه، وتقليل استهلاك الطاقة والكيماويات، ورفع كفاءة المحطات، مع استمرار الالتزام بالاشتراطات والمواصفات المنظمة لجودة مياه الشرب.
اقرأ أيضا: طرح وحدات تجارية وخدمية في مزاد علني بالشروق
