iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن سوريا لا تملك حالياً سوى طائرة أو طائرتين من طراز “سوخوي” صالحتين للعمل، رغم التقارير التي تحدثت عن تسارع كبير في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، كتب المحلل الأمني رونين بيرغمان في صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
اقرأ أيضا: أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه في البنوك المصرية
ويبرز في هذا السياق إجراء سوريا أول مناورة شاركت فيها طائرات من طراز “سوخوي”، في خطوة أثارت اهتماماً إسرائيلياً، وسط مخاوف في الجيش الإسرائيلي من أن تؤدي استعادة دمشق تدريجياً لقدراتها الجوية إلى الحد من حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي.
كم طائرة سورية لا تزال صالحة للعمل؟
كان قادة الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أعلنوا في كانون الأول/ديسمبر 2024 أن إسرائيل دمرت بقايا الجيش السوري، بما في ذلك سلاح الجو، إلا أن تقارير حديثة تحدثت عن بدء سوريا إعادة بناء قدراتها الجوية. غير أن الأرقام الفعلية تبدو أكثر تواضعاً من الصورة التي قدمتها بعض التغطيات الإعلامية.
وبحسب بيرغمان، تكشف استفسارات مع مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى مطلع على الملف عن خلاف داخل أجهزة الاستخبارات بشأن عدد الطائرات السورية القابلة للتشغيل. فبينما يعتقد بعض المسؤولين أن سوريا لا تملك سوى طائرة “سوخوي” واحدة جاهزة للعمليات، يقدر آخرون العدد باثنتين.
هل بدأت سوريا فعلاً بإعادة بناء سلاحها الجوي؟
يعتقد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن الحديث عن استعادة سوريا لسلاحها الجوي سابق لأوانه. وبحسب المسؤول، قد يتيح الاتفاق مع روسيا لسوريا البدء في إعادة بناء سلاحها الجوي، لكن هذه العملية، إذا بدأت فعلاً، قد تستغرق بين خمس وعشر سنوات.
وأضاف أن سوريا لم تحصل حتى الآن على “إطار واحد”، في إشارة إلى عدم امتلاكها مقاتلات جديدة ضمن صفقة إعادة تسليح واسعة.

اقرأ أيضا: قرار مفاجئ من سيميوني تجاه جوليان ألفاريز
ما حقيقة المخاوف الإسرائيلية من المواد النووية في سوريا؟
وفي سياق آخر، ظهرت تقارير عن مخاوف إسرائيلية من احتمال مساعدة تركيا لسوريا في السيطرة على مواد نووية متبقية في البلاد. وكان هناك أساس واقعي لهذه المخاوف، إذ بقيت في أحد المواقع كمية صغيرة من “الكعكة الصفراء”، وهي يورانيوم خام خضع لمعالجة أولية قبل التخصيب.
لكن الجانب الآخر من القصة، بحسب بيرغمان، هو أن الولايات المتحدة توصلت بالفعل إلى تفاهمات تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع ونقل المواد منه. وبالتالي، يرى أن هناك فرقاً بين القول إن إسرائيل شعرت بالقلق واتخذت إجراءات، وإن المواد في طريقها إلى الإزالة، وبين تصوير الأمر على أنه مؤامرة سورية-تركية للسيطرة على “كنز نووي” خطير.
ويلفت بيرغمان إلى أن تركيا تحولت خلال الشهر الأخير إلى محور متزايد في النقاشات الأمنية الإسرائيلية.
ففي البداية، طُرحت في الاستوديوهات باعتبارها “إيران القادمة”، قبل أن تظهر تغطيات تتحدث عن طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفي مرحلة لاحقة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين كبار في قطاع الدفاع تصنيف تركيا باعتبارها “التهديد المرجعي الأول”.
اقرأ أيضا: كسر ماسورة مياه يغرق شوارع قرية الرحمانية قبلي بقنا، والأهالي يستغيثون (صور)
