أنهى المذيع في قناة "العربية/الحدث"، طاهر بركة، مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة مع المحلل السياسي العراقي، محمد الساعدي، عقب نشوب سجال مف
أنهى المذيع في قناة “العربية/الحدث”، طاهر بركة، مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة مع المحلل السياسي العراقي، محمد الساعدي، عقب نشوب سجال مفاجئ بدأ عندما طلب الضيف من المذيع أن يعرّف باسمه قائلًا: “أريد أن أعرف ما اسمك الكريم؟”.
اقرأ أيضا: تطرحها الوزارة الشهر المقبل، دليلك لحجز شقق الايجار التمليكي بالمدن الجديدة
وردّ بركة برفض تام ومباشر، معلنًا إنهاء الحوار بقوله: “إذا كنت لا تعرف مع من تظهر فأنا أفضّل أن أنهي المقابلة، لأن سياسيًا يمثل العراق على شاشة كبيرة مثل العربية، فهي مشكلة أنه لا يحضّر ولا يعرف مع من يتحدث، وهذا يدينك ولا يقلل من شأني.. ولا أقبل بذلك”.
وأثارت الواقعة موجة من الجدل والتباين في الآراء على منصات التواصل الاجتماعي وبين الإعلاميين حول خلفيات التصرف والبروتوكول الإعلامي المُتبع في مثل هذه الحالات.
ورأى فريق من المتابعين والإعلاميين أن سؤال الضيف حطّ من بروتوكول الاحترام المتبادل، مشيرين إلى أن ألف باء المشاركة الإعلامية تتطلب من المحلل المعرفة المسبقة بهوية المحاور، واعتبروا طلب الاسم على الهواء محاولة غير لائقة لتشخيص الحوار أو التقليل من شأن المذيع.
في المقابل، قدم مراسل قناة “الجزيرة”، سمير النمري، قراءة أخرى للموقف، موضحًا أن معظم الاستديوهات التي يطل منها الضيوف لا تتوفر فيها شاشات تعرض صورة المذيع، ومن الرجح أن الضيف كان يسأل لإضفاء مزيد من العاطفة والتواصل خلال الحديث، إلا أن المذيع اعتبرها سخرية وفقد أعصابه سريعًا.
واختتم النمري بالإشارة إلى أن الواقعة تقدم درسًا مهمًا للعمل الإعلامي، يفرض على القنوات توفير شاشات للضيوف وإلزام المنسقين بإبلاغ الضيف باسم المذيع المحاور قبل بدء البث المباشر.
“أريد أن أعرف ما اسمك الكريم؟” ..
اقرأ أيضا: النجاح المالي يقترب من 3 أبراج هذا الأسبوع
لا أعرف لماذا قرر الدكتور محمد الساعدي أن يشخصن الحوار مع مذيع راقٍ ومهني ومطلع مثل زميلنا طاهر بركة.
ألف باء المشاركة الإعلامية أن تسأل قبل الموافقة عن المذيع المُحاوِر، لا أن تحاول أن تهينه بسؤال عبثي لا يليق أن يُسأل.
خلال ثوانٍ قليلة… pic.twitter.com/vXIeIy67Mn
— داهم القحطاني (@dahemq) August 14, 2026
اقرأ أيضا: صلوات ورجاء للبنان في عيد السيدة… احتفالات حاشدة في الشمال
