أصدر سلطان بروناي، حسن البلقية، مرسومًا ملكيًا صارمًا وفوريًا يقضي بتجريد “رابعة العدوية”، زوجة ابنه الأمير عبد الملك، من كافة ألقابها الملكية وإخراجها رسميًا من قائمة أفراد العائلة المالكة، في خطوة غير متوقعة أثارت جدلًا واسعًا على المستوى الدولي.
ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن الدائرة الملكية أن هذا الإجراء الاستثنائي جاء اتساقًا مع مقتضيات الوقار، وعقب صدور “سلوك غير لائق” لا يتناسب مع مكانة الأسرة المالكة، مشيرة إلى أن التصرف ألحق ضررًا مباشرًا بسمعة العائلة وهيبتها، وأظهر عدم احترام لشخص السلطان.
اقرأ أيضا: بعد اتهامه بالانتحال العلمي، وفاة البروفيسور بجامعة كامبريدج جيسون أرداي عن عمر 41 عاما
ورغم قوة القرار وحساسيته، التزمت السلطات الرسمية الصمت التام دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بظروف الواقعة أو طبيعة التصرف الذي أدى إلى هذا القرار بشأن الألقاب.
وكانت رابعة العدوية قد دخلت القصر الملكي عقب زفاف أسطوري عام 2015 عند زواجها من الأمير عبد الملك، الابن الثاني للسلطان، وأثمر هذا الزواج عن إنجاب أربع بنات.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – موجة صواعق رعدية تودي بحياة أربعة أشخاص في 3 محافظات
وأكدت المصادر أن الألقاب الملكية للبنات الأربع لم تتأثر إطلاقًا بالمرسوم، في حين لم تصدر أي بيانات رسمية حتى اللحظة تؤكد وقوع طلاق بين الزوجين.
ويُذكر أن السلطان حسن البلقية، البالغ من العمر 80 عامًا، يحكم سلطنة بروناي منذ عام 1967 وتعرف فترة حكمه بالصرامة والانضباط في إدارة الشؤون الملكية والدولة.
