مليارات وصواريخ أوروبية، أوكرانيا تحتفل بذكرى استقلالها في اليوم 1643 من الحرب مع روسيا (ما القصة؟)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في مفارقة لافتة، احتفلت أوكرانيان اليوم الإثنين، بالذكرى الـ35 لاستقلالها، بالتزامن مع اليوم الـ1643 من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير من العام 2002

في مفارقة لافتة، احتفلت أوكرانيا اليوم الإثنين، بالذكرى الـ35 لاستقلالها، بالتزامن مع اليوم الـ1643 من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير من العام 2002.

اقرأ أيضا: ريال مدريد يغلق الباب أمام عرض فرنسي لضم موهبته قبل نهاية الميركاتو

ويأتي احتفال كييف بذكرى الاستقلال بحضور عدد من القيادات الأوروبية، حيث تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات لأوكرانيا بقيمة 7.1 مليار دولار؛ فيما كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة “إكس”” في يوم استقلال أوكرانيا، نظهر دعمنا الراسخ لها؛ لقد وافقنا اليوم على تخصيص 6.1 مليار يورو (7.1 مليار دولار) لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، والصواريخ، والذخيرة، والرادارات التي تحتاجها أوكرانيا بشكل عاجل، إن أوروبا تقف إلى جانبكم اليوم، وغدا، ومهما تطلب الأمر”.

وفي السياق ذاته، كشفت جريدة “ذا جارديان” البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام، سيعلن عن سماح الحكومة البريطانية لشركة الدفاع الأوروبية “إم بي دي إيه برفع السرية عن معلومات تتعلق بالمكونات البريطانية الصنع في صواريخ “ستورم شادو/سكالب بعيدة المدى -وهي صواريخ مشتركة بين بريطانيا وفرنسا- وذلك لمساعدة أوكرانيا على بناء نسختها الخاصة منها؛ مما يمثل دفعة قوية لقدرات البلاد في مجال تطوير الأسلحة في مرحلة حاسمة من الحرب.

صواريخ “ستورم شادو” بعيدة المدى

استخدمت أوكرانيا صواريخ “ستورم شادو” بعيدة المدى التي زودتها بها بريطانيا، للمرة الأولى في 20 نوفمبر 2024، وذلك بعد يوم واحد من استخدامها صواريخ “أتاكمز” الأمريكية بعد حصولها على ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

ويبلغ المدى الأقصى لصواريخ “ستورم شادو” حوالي 250 كيلو مترا، ويسميه الفرنسيون “سكلاب”، ويعتبر سلاحا مثاليا لاختراق المخابئ الصلبة ومخازن الذخيرة، وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد 767 ألف دولار، لذلك يتم إطلاقه في إطار موجة مخططة بعناية تبدأ بالطائرات من دون طيار الأرخص بكثير، والتي يجري إرسالها أولا لإرباك واستنفاد الدفاعات الجوية للعدو قبل إطلاق الصاورخ، تماما كما تفعل روسيا مع أوكرانيا. 

وبحسب تقارير إعلامية، فقد أصابت هذه الصواريخ مقر البحرية الروسية في البحر الأسود في سيفاستوبول، وجعلت شبه جزيرة القرم بأكملها غير آمنة بالنسبة للبحرية الروسية خلال العامين الأوليين من الحرب.

محرقة الحرب

من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها في منشور على منصة “إكس” للإعلان عن وصولهم: “بالنسبة لأوكرانيا، الاستقلال ليس مجرد فكرة مجردة؛ فقد دافعنا عنه رغم كل الصعاب. وفي أوقات كهذه، تدرك الدول مدى أهمية وجود حلفاء يقفون إلى جانبها”.

وفي خطاب خاص، أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن “الأوضاع صعبة للغاية”، لكنه أكد أن وحدة الأوكرانيين “تمسك بأيدينا بقوة”.

وقال زيلينسكي: طالما لم يكسر العدو هذه الدائرة التي تجمعنا، فلن تسقط أوكرانيا، بل ستحقق السلام وتنجح، لقد أخطأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تقدير الأمر الأهم حين استهان باستعداد الشعب الأوكراني للقتال من أجل بلاده؛ ويأمل بوتين أن نكون قد تعبنا، لكننا نعلم أنه لم يفهمنا يوما، ولن يملك الوقت لذلك الآن.

اقرأ أيضا: نفتح الشباك أم نقفله؟

زيلينسكي: روسيا خسرت جيلا كاملا في الحرب

وأضاف الرئيس الأوكراني: أراد بوتين الاستيلاء على أوكرانيا بأكملها، على كل أراضينا؛ لكنه في المقابل خسر مصافي النفط وأسطوله وأرباحه، وخسر جيلا كاملا أرسله إلى محرقة الحرب.

وتابع: أردت محونا من الخريطة، والآن أصبحت أنت الغائب عن الأجندة الدولية للحضارة المستقبلية. وطوال 27 عاما، ظل زعيم روسيا يتحدث عن العظمة، بينما يقف الروس في طوابير للحصول على الوقود.

وجدد زيلينسكي دعوته للقادة الأوروبيين لتقديم المزيد من المساعدة، قائلا لهم: “نحن لا نطلب منكم القتال نيابة عنا، بل نطلب أن تمنحوا أوكرانيا كل ما تحتاجه لوقف هذه الحرب”.

ذا تلجراف: البحرية الروسية تغادر البحر المتوسط

ويأتي احتفال كييف بيوم الاستقلال بعد أيام من تقرير نشرته جريدة “ذا تلجراف” البريطانية، كشفت فيه أن  موسكو حولت مسار سفنها التي كانت متمركزة سابقا في المتوسط ​لحماية أسطول ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، والمعروف بـ “الأسطول الشبح”.

وأنشأت موسكو قوة مهام دائمة في البحر الأبيض المتوسط ​​عام 2013، وأرسلت إليها مجموعة من السفن الحربية الروسية والتي عرفت لاحقا بالسرب المتوسطي؛ لكن الرئيس الروسي اضطر الآن إلى الانسحاب من المنطقة، وفق الجريدة.

ونقلت “ذا تلجراف” عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي قوله إن البحرية الروسية لم تعد موجودة في البحر الأبيض المتوسط منذ يونيو 2026.

اقرأ أيضا: “البعض لا يريد للآخرين أن ينموا”.. إنفانتينو يفتح النار على الكبار ويكشف حرب الـ 20%

‫0 تعليق

اترك تعليقاً