iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أنَّه “مقطع حديث لجندي عراقي يطالب بالسماح للجيش العراقي بدخول سوريا لملاحقة عناصر تنظيم الجولاني”. إلا أنَّ هذا الادّعاء خاطئ، إذ أنَّ الفيديو قديم، وله سياق مختلف. FactCheck#
اقرأ أيضا: إعلام عبري: نقل ملف المنشآت والمستوطنات في الضفة الغربية إلى سلطة بن غفير
“النّهار” دقّقت من أجلكم
في الادّعاء المتداول، فيديو يظهر مجموعة من الجنود في الجيش العراقي يستقبلون رئيس الأركان عبد الأمير يار الله. وتوجّه إليه واحد منهم، طالباً السماح بإزالة الحواجز الكونكريتية “للدخول إليهم”، من دون أن يذكر سوريا أو “عناصر الجولاني” في حديثه. وردّ عليه يار الله بأنَّ “حدودنا إلى هنا، ونتعامل مع من يصل إلينا”. وكتبت حسابات مع الفيديو (من دون تدخّل): “جندي في الجيش العراقي يتوعد عناصر تنظيم الجولاني: نطالب بدخول سوريا لملاحقتهم ودعسهم”.
جندي في #الجيش_العراقي يتوعد عناصر تنظيم الجولاني: نطالب بالدخول إلى #سوريا لملاحقتهم والدعس عليهم. pic.twitter.com/vSy416p4Ne
— الشاهين 🦅 (@falc313) August 12, 2026

وقد تحقّقت “النّهار” من الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:
1- نُشر الفيديو للمرة الأولى يوم 23 كانون الثاني/يناير 2026، إلى جانب نسخة أخرى منه، بالتزامن مع حالة استنفار في القطعات الأمنية العراقية آنذاك على الحدود مع سوريا، إثر توتّرات أمنية وهروب عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي من أحد السجون في سوريا خلال اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).

عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة الاعلامي حسين البغدادي (@albaghdadi_88)

آنذاك، انسحبت قسد من مخيم الهول، الذي يضم عوائل من تنظيم داعش، بسبب ما وصفته بـ”اللامبالاة الدولية تجاه قضية التنظيم الإرهابي، وفشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في معالجة هذه القضية الخطيرة”.
وأشارت في بيانات إلى أنَّها اضطرت إلى الانسحاب وإعادة الانتشار في محيط مدن شمال سوريا، التي خاضت اشتباكات مع فصائل وجماعات تابعة لحكومة دمشق.
اقرأ أيضا: يدعم الجهاز المناعي ويحارب حصوات الكلى، 6 فوائد صحية لعصير الليمون
Official Statement Regarding Al-Hol Camp
Due to the international indifference toward the issue of the ISIS terrorist organization and the failure of the international community to assume its responsibilities in addressing this serious matter, our forces were compelled to…— Farhad Shami (@farhad_shami) January 20, 2026
وقالت قسد في بيان آخر إنَّ “فصائل تابعة لحكومة دمشق هاجمت سجن الأقطان شمال الرقّة، باستخدام خمس طائرات انتحارية، واستهدف إطلاق نار كثيف السجن، الذي يضم معتقلي داعش”.
وأضافت في بيان لاحق أنَّ “فصائل دمشق تقوم بقصف سجن الأقطان بأسلحة ثقيلة، بينما تفرض في الوقت ذاته حصارًا على السجن باستخدام دبابات ومقاتلين”.
بالتزامن مع تلك التوتّرات الأمنية وتأثيرها على العراق، خصوصاً في ما يتعلّق بتنظيم داعش، دخلت القطعات الأمنية العراقية حالة إنذار، وعزّزت التشديد الأمني في المناطق الحدودية مع سوريا، تحسّباً لأي هروب أو خرق أمني من عناصر “داعش”. وفي هذا السياق، جاء الفيديو الذي ظهر فيه الجندي العراقي طالباً الدخول.
لقاء بين الشرع ورئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي
ويأتي تداول هذا الفيديو بالمزاعم الخاطئة، بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي القاضي فائق زيدان لسوريا أمس الخميس، ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير العدل مظهر الويس.
وبحث الشرع وزيدان في سبل تعزيز التعاون العراقي- السوري في المجالات القضائية والقانونية، وتبادل الخبرات بما يعزز أطر التعاون المشترك بين البلدين.
وقال وزير العدل السوري مظهر الويس إنَّ “ما يجمع سوريا والعراق من تاريخ ومصالح مشتركة يجعلنا أكثر قدرة وحاجة لبناء هذا التعاون المشترك”، مضيفاً أنَّ “العلاقات بين سوريا والعراق شهدت تطوراً وتحسّنا في المجالين الاقتصادي والأمني، ونحن نتطلع إلى تعاون أكبر في المجالين القضائي والقانوني”.
اقرأ أيضا: نيوزيلندا تتخلى عن دعم إنفانتينو
