مستوطنون يهاجمون منزلا فلسطينيا ويسرقون 100 رأس من الأغنام في بيت لحم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


جريدة الغد

قالت عائلة فلسطينية، الخميس، إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا منزلها ومزرعتها في بلدة المنيا بالضفة الغربية المحتلة، وسرقوا أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة، بالتزامن مع اعتقال الجيش الإسرائيلي 3 من أفرادها.

وأفادت عائلة الجبارين بأن الهجوم وقع فجرا في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا جنوب شرق بيت لحم، حيث اقتحم مستوطنون المنزل والمزرعة بحضور قوات إسرائيلية.

اقرأ أيضا: 14 عاملا، ننشر أسماء المصابين في حادث تصادم سيارة ربع نقل وتروسيكل بالمنيا

وأضافت أن المستوطنين سرقوا أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة، وحطموا مركبة أخرى، قبل أن يخربوا المنزل ومحتوياته.

وبحسب العائلة، دمر المستوطنون كذلك منظومة الطاقة الشمسية التي تزود المنزل بالكهرباء، وقطعوا خط المياه.

وقالت إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الهجوم حسين عبد العزيز جبارين، ومحمد عبد العزيز جبارين، وسلطان جاسر عبد العزيز جبارين، واقتادهم إلى جهة غير معلومة.

وشهدت المنيا خلال الأسابيع الماضية اعتداءات متكررة على المواطنين ومنازلهم والبنية التحتية.

وفي 3 يوليو/ تموز الماضي وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” قطع مستوطنين خطوط الكهرباء الرئيسية التي تغذي منزلين فلسطينيين في البلدة.

اقرأ أيضا: المغتربين – واشنطن تفكك أكبر شبكة لـ الزواج الصوري للحصول على الجنسية

وعلى نطاق الضفة الغربية، وثقت “أوتشا” أكثر من 1330 اعتداء للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات منذ مطلع 2026 وحتى 23 يوليو، وطالت نحو 250 تجمعا فلسطينيا، بمتوسط يزيد على 6 اعتداءات يوميا.

هذا وشددت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، إجراءاتها العسكرية شرق مدينة جنين بشمال الضفة الغربية، وأغلقت جميع المداخل على امتداد الشارع الالتفافي من دوار حداد حتى معبر الجلمة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن “قوات الاحتلال أغلقت الطرق والدوارات بشكل كامل، بالتزامن مع الاستعدادات للإعلان عن افتتاح مستعمرة غانيم وبدء السكن فيها اليوم”.

وأضافت المصادر أن “هذه الإجراءات تهدف إلى تأمين حركة المستعمرين المتوجهين إلى المستعمرة، في وقت تسببت فيه الإغلاقات بعرقلة حركة المواطنين وتنقلهم في المنطقة”.-(وكالات)

اقرأ أيضا: من المودع إلى الشريك: الاقتصاد الاجتماعي والمجتمعي كحل للأزمة الاقتصادية وأزمة الودائع في لبنان

‫0 تعليق

اترك تعليقاً