مسؤول أمريكي: محادثات لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية تتواصل في روما مطلع الشهر المقبل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الإثنين، نقلا عن مسؤول بالخارجية الأمريكية، أن حزب الله يحاول تخريب العملية بينما تواجه إسرائيل ولبنان ضغوطا سياسية داخلية
 

وقال المسؤول  الأمريكي: مسار مفاوضات لبنان وإسرائيل لا يزال إيجابيا ولا أحد يتباطأ في تنفيذ الاتفاق

اقرأ أيضا: مدارس الجامعة تزف طالبتها جود أبو سمرة الأولى على المملكة في الفرع الصحي بالثانوية العامة

وأضاف  المسؤول الأمريكي: طرفا مفاوضات لبنان وإسرائيل يواجهان قيودا سياسية ونعمل على معالجتها منهجيا

وأكد المسؤول  الأمريكي: محادثات لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية ستتواصل في روما مطلع الشهر المقبل

وفي السياق ذاته نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها: إن إسرائيل احتجت لدى واشنطن بشأن نشاط جيش لبنان مدعية أنه ينسق مع حزب الله.

وقالت  المصادر إن  لبنان يرفض إجراء مفاوضات قريبا احتجاجا على عدم توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكشفت تقارير إعلامية، اليوم الإثنين، عن صعوبات تواجه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، حيث أصبح احتمال عدم عودة الوفد اللبناني إلى طاولة المفاوضات في الجولة المقبلة المقررة في العاصمة الإيطالية روما خيارًا رئيسيًّا داخل أروقة مركز صنع القرار في بيروت.

اقرأ أيضا: كرة القدم تعود إلى فلسطين حاملة رسالة أمل بعد الحرب

صعوبات تواجه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية 

وذكرت التقارير الإعلامية أن لبنان  وضعت شرطًا وحيدًا للعودة إلى الاجتماعات، وهو أن توقف إسرائيل فورًا عمليات تفجير المنازل وتجريف البلدات في الجنوب، وتوافق على سحب قواتها من منطقتين حدوديتين إضافيتين.

وأوضحت التقارير الإعلامية أن لبنان لن تمنح  غطاء شرعي لمفاوضات تستخدمها تل أبيب كستار دخاني لتنفيذ عمليات تدمير وتفجير ممنهجة في القرى والبلدات الجنوبية؛ ما يهدد بانهيار “اتفاق الإطار” التأسيسي الذي جرى التوصل إليه برعاية دولية وأمريكية في يونيو الماضي.

لبنان تضع شروطا جديدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل 

وكشفت مصادر لبنانية وثيقة الصلة بملف المفاوضات، أن الجانب اللبناني أبلغ الوسيط الأمريكي رسميًّا بأنه لن يناقش أيّ مواعيد جديدة لاستئناف المحادثات ما لم يحصل على ضمانات وتعهدات مكتوبة وملزمة من الجانب الإسرائيلي بوقف كافة أعمال التفجير البري والهدم الهيكلي التي تستهدف العمق الجنوبي.

وأضافت المصادر ذاتها أن الموقف اللبناني لم يعد يكتفي بالوعود الشفهية، بل يشترط موافقة إسرائيلية فورية وغير مشروطة على توسيع رقعة “المناطق التجريبية” لتشمل منطقتين نموذجيتين إضافيتين، من بينهما مدينة بنت جبيل الإستراتيجية، لتمكين الجيش اللبناني من الانتشار فيها وبسط سيادة الدولة، تسبق الانتقال إلى أيّ جولة جديدة من المفاوضات.

اقرأ أيضا: باق 5 أيام، موعد إغلاق باب القيد للانتقالات الصيفية بالدوري الممتاز

‫0 تعليق

اترك تعليقاً