وسط كل هذه التعقيدات، يبرز اسم المهاجم المصري حمزة عبد الكريم كأحد المستفيدين المحتملين من أزمة برشلونة في مركز رأس الحربة، بعدما انضم اللاعب إلى الفريق الأول خلال فترة الإعداد، ولا يزال هانز فليك متمسكا باستمراره مع المجموعة قبل أيام قليلة من خوض بطولة خوان جامبر.
اقرأ أيضا: “سويلم” يوجه بسرعة معاينة كباري الترع وشبكات الصرف في قنا والجيزة
وجاء قرار فليك بعد تألق حمزة عبد الكريم خلال المباريات الودية، ليمنح اللاعب المصري فرصة حقيقية لمواصلة العمل مع الفريق الأول، في وقت يبحث فيه برشلونة عن حل لأزمة المهاجم الصريح.
وبالنسبة إلى حمزة، قد تتحول الأزمة التي يعيشها برشلونة إلى فرصة استثنائية، بعدما وجد نفسه داخل حسابات المدرب الألماني في توقيت لم يكن متوقعا، ومع اقتراب انطلاق الموسم، قد يصبح اللاعب المصري أحد رهانات فليك الجديدة.
ومن الصعب بطبيعة الحال تخيل أن يبدأ حمزة عبد الكريم الموسم باعتباره المهاجم الرئيسي لبرشلونة، في ظل حجم المسؤولية التي يتطلبها هذا المركز داخل فريق ينافس على جميع البطولات، لكن إمكانية ظهوره كخيار على مقاعد البدلاء تبدو واردة بقوة.
وقد يلجأ فليك إلى حمزة في المباريات المعقدة التي يحتاج خلالها برشلونة إلى مهاجم صريح يمتلك القدرة على التعامل مع الكرات الهوائية والاستفادة من العرضيات، وهي نقطة قد تمنح اللاعب المصري أفضلية خاصة في ظل غياب لاعب آخر داخل كتيبة فليك يمتلك قدرات مشابهة في هذا الجانب.
وهنا قد يتحول غياب الحل الجاهز في سوق الانتقالات من أزمة بالنسبة إلى برشلونة إلى فرصة أمام حمزة عبد الكريم.
اقرأ أيضا: ارتفاع سعر الذهب “عيار 21” بمقدار دينار الثلاثاء
وكلما تعقدت صفقة ألفاريز، وكلما ابتعد النادي عن التعاقد مع مهاجم صريح جديد، زادت احتمالية اضطرار فليك إلى الاستفادة من العناصر الموجودة بالفعل داخل الفريق.
ولا يعني ذلك أن برشلونة قرر الاعتماد على حمزة كمهاجم أساسي، أو أن اللاعب أصبح الحل النهائي لمشكلة الفريق، لكن استمرار المدرب الألماني في منحه الثقة خلال فترة الإعداد يؤكد أن الباب لم يغلق أمامه.
كما أن طبيعة المباريات التي قد يحتاج فيها برشلونة إلى مهاجم صريح قادر على التعامل مع الكرات العرضية تمنح حمزة فرصة مختلفة عن بقية الخيارات المتاحة، ففي الوقت الذي يستطيع فيه رافينيا أو أديمي أداء دور المهاجم الوهمي، يمكن للمهاجم المصري أن يقدم حلا أكثر تقليدية داخل منطقة الجزاء.
وبذلك، قد يجد فليك نفسه أمام منظومة هجومية تعتمد على التنوع بدلا من وجود رأس حربة ثابت، مع إمكانية استخدام رافينيا أو أديمي كمهاجم وهمي في بعض المباريات، والاستعانة بحمزة عبد الكريم عندما تتطلب المباراة وجود مهاجم صريح قادر على استغلال العرضيات والألعاب الهوائية.
اقرأ أيضا: الدولار يشتعل في البنوك المصرية، ماذا يحدث بسوق الصرف؟
