محمد فهيم هداف الذئاب السابق يزور المقاولون العرب ويلتقي المهندس محمد فتحي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حرص محمد فهيم، لاعب نادي المقاولون العرب السابق وأحد نجوم الفريق، على زيارة نادي المقاولون العرب خلال إجازته في مصر، كما استقبله المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة في ظل العلاقة الممتدة مع نجم الذئاب السابق.

وعقد محمد عادل فتحي جلسة ودية مع فهيم، في ظل العلاقة الممتدة والتواصل المستمر بينهما منذ سنوات طويلة، حيث تبادلا الحديث حول ذكريات مشوار اللاعب مع ذئاب الجبل ومستجدات النادي وقطاع الكرة.
 

اقرأ أيضا: سعر صرف الدولار في البنوك المصرية بختام تعاملات الأسبوع (آخر تحديث)

وأكد المهندس محمد عادل فتحي اعتزازه بمسيرة محمد فهيم، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك مشوارًا مميزًا داخل وخارج الملعب، ونجح في الجمع بين التفوق الرياضي والنجاح العلمي والمهني، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح.

ومن جانبه، أعرب محمد فهيم عن سعادته بزيارة ناديه ولقاء المهندس محمد عادل فتحي، مؤكدًا أن علاقته به ممتدة منذ بداية مشواره مع المقاولون العرب، وأنه كان دائمًا داعمًا وموجهًا له، وما زال التواصل بينهما قائمًا حتى اليوم.

وانضم فهيم للمقاولون في عام 2003، قادمًا من نادي الشمس، وكان المهندس محمد عادل فتحي مشرفا على الكرة وقتها لتبدأ واحدة من أهم محطات مشواره الكروي.

ولعب فهيم للمقاولون العرب خلال الفترة من 2003 إلى 2007، وكان أحد هدافي الجيل الذي حقق تحت قيادة الكابتن حسن شحاتة لقب كأس مصر عام 2004، وسجل هدف الفوز على الأهلي في المباراة النهائية، رغم وجود المقاولون وقتها في الدرجة الثانية. وواصل الفريق نجاحاته بالتتويج بكأس السوبر المصري، قبل الصعود إلى الدوري الممتاز عام 2005.

اقرأ أيضا: الأردن و11 دولة يطالبون بموقف حازم لإيقاف الغارات الإسرائيلية على سوريا

وسبق لفهيم الصعود مع نادي الشمس إلى الدوري الممتاز عام 1997، كما مثّل منتخبات مصر للناشئين، قبل أن يتألق مع جامعة SMU في دوري الجامعات الأمريكي NCAA Division I بين عامي 1998 و2002، ويصبح من أبرز الهدافين في تاريخ الجامعة ودوري الجامعات في العصر الحديث.

وبالتوازي مع مسيرته الرياضية، حصل فهيم على بكالوريوس في الهندسة والرياضيات، ودرجة MBA، وماجستير في هندسة نظم المعلومات، ويعمل حاليًا في الولايات المتحدة.

وتظل العلاقة بين محمد فهيم والمهندس محمد عادل فتحي ممتدة حتى اليوم، في مشوار بدأ من كرة القدم داخل جدران المقاولون العرب، واستمر عبر سنوات طويلة من التواصل والدعم والصداقة.

اقرأ أيضا: رحلة بصرية في رحاب القرآن (2): حين ترتدي الأرض زخرفها

‫0 تعليق

اترك تعليقاً