حكم مباراة الريال وفالنسيا يتجاهل اتهامات ضد بيلينجهام وروديجر
اقرأ أيضا: المحطة 700.. مفارقة تاريخية تعيد هندرسون 18 عاما للوراء
حقق ريال مدريد، بقيادة جوزيه مورينيو، أمس السبت، فوزًا مريحًا على فالنسيا، بثلاثية دون رد، على ملعب الميستايا، في الجولة 12 من عمر الليجا.
وكما هو الحال في معظم زيارات الملكي إلى معقل فالنسيا، لم تخلُ المباراة من الجدل والتوتر.
وذكرت صحيفة سبورت، أن أبرز الحوادث وقعت داخل نفق غرف الملابس خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، وكان جود بيلينجهام وأنطونيو روديجر، أبرز طرفين فيها.
وأوضح صحفيون كانوا موجودين في المنطقة، أن لاعبين وأعضاء من الجهازين الفنيين للفريقين، دخلوا في مشادة، شارك فيها أيضًا أفراد من الطاقم الأمني لنادي فالنسيا.
وبحسب هؤلاء الصحفيين، فإن بيلينجهام يُشتبه في أنه وجّه ضربة إلى أحد أفراد الأمن، بينما يُشتبه في أن روديجر، صفع فردًا آخر.
اقرأ أيضا: الأرقام تتكلم.. رافينيا ويامال يتفوقان وحدهما على أتلتيكو مدريد بالكامل
وعقب ذلك، توجه المعتدى عليهما إلى حكم المباراة، هيرنانديز مايسو، لمطالبته بتسجيل ما حدث وإثبات الاعتداءات في تقرير المباراة، لكن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف.
ولهذا السبب، وصفت صحيفة “سوبر ديبورتي” تقرير الحكم هيرنانديز مايسو بأنه “محضر العار”، معتبرة أن عدم الإشارة إلى تصرفات لاعبي الريال في التقرير، يجنبهم أي نوع من العقوبات.
لكن تقرير المباراة تضمن واقعة أخرى كان بطلها المدير الرياضي لنادي فالنسيا، براوليو فاسكيز. وجاء في صياغة هيرنانديز مايسو ما يلي “خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، كان المدير الرياضي لنادي فالنسيا، براوليو خيسوس فاسكيز بينيتيز، موجودًا في نفق غرف الملابس، حيث تسبب في مشادة، ووصل الأمر إلى دخوله في مواجهة مع الحكم المساعد الأول، الذي خاطبه مرارًا وتكرارًا بنبرة غاضبة، قائلًا ليست مخالفة، ليست مخالفة! يا له من أمر مثير للسخرية”.
وأمام هذا الموقف، كان من الضروري، تدخل عناصر من قوات الشرطة الوطنية، الذين تولوا تحديد هويته، واضطروا إلى الإمساك به وإبعاده عن المكان لوضع حد للواقعة.
اقرأ أيضا: قبل الموقعة.. لابورتا: ألفاريز بات من الماضي.. ورافينيا الأفضل
