أدىnbsp; الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وفضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، وكيل وزارة أوقاف البحر الأحمر، صلاة الجمعة من مسجد الميناء الكبير بمدينة الغردقة، وسط حضور جمع كبير من القيادات التنفيذية والشعبية، وعدد من القيادات الدعوية والأئمة، وجموع المصلين من أبناء… | بوابة الجمهورية
-
اقرأ أيضا: مشروعا دعويا حول السيرة النبوية خلال شهر ربيع الأول بالإسماعيلية
كتب
حسن حمدان
-
الجمعة
14
أغسطس
2026 6:42:14
م
-
<!–
“>
–>
أدّى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وفضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، وكيل وزارة أوقاف البحر الأحمر، صلاة الجمعة من مسجد الميناء الكبير بمدينة الغردقة، وسط حضور جمع كبير من القيادات التنفيذية والشعبية، وعدد من القيادات الدعوية والأئمة، وجموع المصلين من أبناء المحافظة.
وشهد مسجد الميناء الكبير بالغردقة حضورًا لافتًا من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة، إلى جانب قيادات الدعوة بمديرية أوقاف البحر الأحمر، في مشهد يعكس أهمية التواصل المستمر بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية، وحرص الجميع على متابعة الشأن الدعوي وتعزيز الدور الذي تقوم به المساجد في نشر القيم الدينية والأخلاقية وبناء الوعي المجتمعي.
وتناولت خطبة الجمعة موضوع «الإحسان»، حيث أكدت الخطبة أن الإحسان من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، وأنه لا يقتصر على عبادة الإنسان لربه، وإنما يمتد ليشمل إحسان الإنسان إلى نفسه، وإلى والديه وأسرته وجيرانه ومجتمعه، وإلى جميع من يتعامل معهم في حياته اليومية.
وأوضحت الخطبة أن الإحسان يمثل مرتبة رفيعة من مراتب الدين، وأن المسلم مطالب بأن يؤدي ما عليه من واجبات بإتقان وأمانة، وأن يجعل الإخلاص وحسن التعامل ومراقبة الله تعالى منهجًا ثابتًا في حياته؛ فالإحسان في العبادة يكون بإتقانها واستحضار مراقبة الله، والإحسان في العمل يكون بالجد والاجتهاد والأمانة، والإحسان في التعامل يكون بالرحمة والصدق والعفو وحسن الخلق.
كما تناولت الخطبة أثر الإحسان في استقرار المجتمع وترابط أفراده، مؤكدة أن المجتمعات لا تُبنى بالقوانين وحدها، وإنما تحتاج إلى منظومة من القيم والأخلاق التي تحكم سلوك أفرادها، وفي مقدمتها الإحسان الذي يزرع الرحمة والتكافل والتعاون، ويحد من مظاهر الأنانية والجفاء وسوء التعامل.
اقرأ أيضا: ترامب محبط من نتنياهو قبل انتخابات إسرائيل… خلافات حول غزة وإيران ولبنان
وأكدت الخطبة أن الإحسان إلى الناس من الأعمال التي تترك أثرًا طيبًا في حياة الفرد والمجتمع، وأن الكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاج، وإغاثة الملهوف، وبر الوالدين، ورعاية الضعفاء، وإتقان العمل، وحفظ الحقوق، كلها صور عملية للإحسان ينبغي أن يحرص عليها المسلم في حياته اليومية.
وفي هذا السياق، تحرص مديرية أوقاف البحر الأحمر، تحت قيادة فضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، وكيل وزارة أوقاف البحر الأحمر، على مواصلة جهودها الدعوية والتثقيفية، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، بما يسهم في بناء وعي رشيد، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية، وخدمة المجتمع.
ويأتي مسجد الميناء الكبير بالغردقة بوصفه أحد أبرز المساجد بمدينة الغردقة، لما يتمتع به من مكانة دينية ومجتمعية، فضلًا عن موقعه المتميز، حيث يشهد إقامة الشعائر والبرامج والأنشطة الدعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز رسالة المسجد باعتباره منارة للعلم والوعي والقيم والأخلاق.
وتؤكد مشاركة محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في أداء صلاة الجمعة من مسجد الميناء الكبير، بحضور القيادات التنفيذية والشعبية والدعوية، أهمية الدور الذي تقوم به المساجد في دعم الوعي المجتمعي، ونشر الخطاب الديني الوسطي، وترسيخ القيم التي تسهم في بناء مجتمع متماسك، يسوده التعاون والرحمة والإحسان.
- التصنيفات
- محافظ البحر الأحمر
- الأوقاف
- صلاة الجمعة
- الغردقة
- البحر الأحمر
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
اترك تعليق
اقرأ أيضا: تريزيجيه يقود هحوم الرياض ضد الاتفاق.. التشكيل المتوقع
