iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
نعيش جميعنا لحظات نشعر فيها أنّ أدمغتنا ترفض التوقّف عن التفكير؛ مشكلة واحدة قد تفتح باباً لعشرات الاحتمالات والسيناريوهات، ومع تراكم الضغوط، يتحوّل البحث عن الحل إلى دوامة من التفكير المفرط. لكن لماذا يحدث ذلك؟ ومتى يتوقف التفكير عن مساعدتنا ويبدأ بالتأثير في راحتنا وتركيزنا وعلاقاتنا؟
اقرأ أيضا: ختام تدريب مشرفي البرلمان والتثقيف السياسي بمراكز شباب القليوبية
في مقابلة مع “النهار”، يشرح د. حسين درويش، جراح الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، ما الذي يحدث داخل أدمغتنا عندما نفرط في التفكير، وكيف يمكننا الخروج من هذه الدائرة.
ويشير درويش إلى أنّنا نبدأ بوضع سيناريوهات متعددة في محاولة لإيجاد الحل، إلا أنّ هذا التفكير الزائد قد ينعكس سلباً على حياتنا، فيجعلنا غير قادرين على الشعور بالراحة أو التركيز الجيد أو أداء أعمالنا بصورة صحيحة، كما قد يؤثر في علاقاتنا الاجتماعية، حتى مع الأشخاص الأقرب إلينا.

كيف نخرج من دائرة التفكير المتكرر؟
ويتمثّل الحل، بحسب درويش، في الخروج من دائرة التفكير المتكرر، وعدم الاستمرار في تحليل المشكلة نفسها أو محاولة توقّع جميع السيناريوهات الممكنة. وينصح بكتابة المشكلة على ورقة، وتحديد إيجابياتها وسلبياتها، ثم حصر الخيارات المتاحة أمامنا، مع الاعتراف لأنفسنا بأننا نفرط في التفكير.
اقرأ أيضا: سموحة يحصل على الدرع العام لبطولة منطقة الإسكندرية للسباحة
View this post on InstagramA post shared by Annahar Al Arabi (@annaharar)
ويضيف أنّ الاعتياد على هذه الطريقة يومياً يمكن أن يساعدنا في التعامل مع الأفكار بصورة أكثر واقعية، لافتاً إلى أنّ العودة إلى ما كتبناه بعد يومين أو ثلاثة قد تجعلنا نكتشف أنّ المشكلة بدأت تُحلّ من تلقاء نفسها، أو أنّها لم تكن بالحجم الذي تخيّلناه.

لماذا لا يتوقّف الدماغ عن البحث عن الحلول؟
ويختم درويش بتأكيد أهمية الخروج من هذه الدائرة، لأنّ الدماغ، في الأساس، لم يُخلق ليجعلنا سعداء، بل ليساعدنا على البقاء على قيد الحياة، ولذلك فهو يبحث باستمرار عن الحلول. لكن عندما نبالغ في التفكير بهذه الحلول، قد تتحوّل الحلول نفسها إلى مشكلات.
اقرأ أيضا: افتتاح معرض «أهلا مدارس» بالمنصورة بتخفيضات تصل إلى 35%
