وبحسب التقرير، فإن ما حدث في كوبنهاجن كان نقطة التحول الحاسمة في علاقة رونالدو بجيسوس، إذ لم تنجح محاولات التواصل اللاحقة في إعادة الأمور إلى طبيعتها، لتتجه العلاقة نحو نهاية لم يكن يتوقعها كثيرون بين قائد المنتخب ومدربه.
اقرأ أيضا: وسط جدل رحيل حسام حسن.. استقالة المنسق الإعلامي لمنتخب مصر
وفي ظل هذه الأجواء، اختار رونالدو أن يضع حدًا لمسيرته الدولية عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية يوم الخميس، معلنًا عدم عودته لتمثيل المنتخب البرتغالي، دون أن يوجه إخطاره إلى المدرب الذي كان يستعد لاستدعائه مجددًا.
