أستون فيلا يبدأ بقوة.. ومان يونايتد يحاول العودة
اقرأ أيضا: خلافات دي بروين مع لاعبي نابولي تعجل برحيله في الشتاء
لم تنتظر جماهير مانشستر يونايتد كثيرًا حتى تتلقى صدمة جديدة على ملعب أولد ترافورد، فوسط الاحتجاجات المستمرة ضد إدارة النادي، بدأ أستون فيلا المواجهة بقوة كبيرة، ونجح في تسجيل هدفين خلال الدقائق الأربع الأولى في ختام الجولة العاشرة من البريميرليج، ليضع أصحاب الأرض تحت ضغط مبكر للغاية.
وافتتح أليسون إدوارد التسجيل لصالح أستون فيلا في الدقيقة الثانية، بعدما باغت دفاع مانشستر يونايتد، ليمنح فريقه التقدم سريعًا وسط ذهول الجماهير الحاضرة في مدرجات أولد ترافورد.
ولم تمر سوى دقيقتين حتى عاد أستون فيلا ليضرب من جديد، بعدما أضاف نيكولاس جاكسون الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة، ليضاعف معاناة مانشستر يونايتد ويضعه أمام مهمة صعبة منذ بداية اللقاء.
وجاءت البداية الصادمة لتزيد من حدة التوتر داخل أولد ترافورد، خاصة أن جماهير مانشستر يونايتد كانت قد نظمت احتجاجات ضد إدارة النادي قبل انطلاق المباراة، ورفعت لافتات تطالب بالتغيير، قبل أن تجد فريقها متأخرًا بهدفين في أول أربع دقائق.
اقرأ أيضا: مجموعة المغرب.. نجل أسطورة ريال مدريد مهدد بالغياب عن مونديال الناشئين بقطر
وألقى هذا السيناريو المبكر بمزيد من الضغوط على مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، وكذلك إدارة النادي، في ظل حالة الغضب الجماهيري بسبب تراجع النتائج، لتتحول أجواء الاحتجاجات قبل المباراة إلى صدمة جديدة مع صافرة البداية.
لكن مانشستر يونايتد نجح في استعادة جزء من آماله في العودة، بعدما سجل برونو فرنانديز هدف تقليص الفارق في الدقيقة 16 من ركلة جزاء، حصل عليها ماتيوس كونيا عقب تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليعيد أصحاب الأرض إلى أجواء المواجهة ويشعل حماس الجماهير من جديد.
وأعادت ركلة الجزاء إلى الأذهان سيناريو مواجهة مانشستر يونايتد وروما في دوري أبطال أوروبا، عندما كان الفريق الإنجليزي متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح في قلب النتيجة وتحقيق انتصار مثير بنتيجة 3-2، بعدما بدأ رحلة العودة بهدف من ركلة جزاء نفذها برونو فرنانديز أيضًا.
اقرأ أيضا: سر البالونات الصفراء والخضراء في مدرجات مانشستر يونايتد قبل مواجهة أستون فيلا
