عون يتسلّم شهادة إدراج قلاع جبل عامل في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

اعتبر رئيس الجمهورية العماد جوزف عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا  المدير العام لمنظمة “اليونسكو” الدكتور خالد العناني، أن “إصدار هذه المنظمة قراراً بإدراج قلاع جبل عامل الخمس في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، هو اعتراف دولي بالقيمة الاستثنائية لهذا الارث الحضاري الذي يختزن قروناً من تاريخ جنوب لبنان، كما هو جزء لا يتجزأ من تراث الانسانية جمعاء”.

اقرأ أيضا: مقتل سبعة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة في غزة

وأشاد عون خلال اللقاء الذي حضره وزير الثقافة غسان سلامة ومندوبة لبنان الدائمة لدى اليونسكو السفيرة هند درويش والوفد المرافق للدكتور العناني، بالجهود التي بذلها وزير الثقافة والديبلوماسية اللبنانية لإنجاح هذا القرار، منوّهاً بالدور الذي لعبه الدكتور العناني وبمواقف الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي في اليونسكو التي أيدت حق لبنان ووقفت إلى جانبه في مواجهة الضغوط التي مورست لإسقاط هذا الملف.

ورأى في هذا التضامن “إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة ما يتعرض له التراث الثقافي اللبناني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب”. 

وشدد الرئيس عون على أن “هذا الإنجاز يرتّب على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة في حماية هذه المواقع وصون سلامتها”، داعياً إلى” تفعيل آلية الحماية والتمويل التي يتيحها هذا الإدراج وإلى وقف كل اعتداء يطاول هذا الإرث الإنساني المشترك”.

وتمنى رئيس الجمهورية للعناني التوفيق في مسؤولياته الجديدة كمدير عام للمنظمة، لافتاً إلى أن البعثة اللبنانية الدائمة في المنظمة التي ترأسها السفير درويش، سوف تعمل بالتنسيق مع المدير العام لـ”اليونسكو” على متابعة كل المواضيع التي تهم لبنان الذي يرى في ترؤس الدكتور العناني للمنظمة، قيمة كبيرة لتعزيز دورها وتحقيق أهدافها التي وردت في نظام تأسيسها الذي كان لبنان شريكاً في وضعه.

وكان الدكتور العناني الذي يعتبر أول عربي يرأس منظمة “اليونسكو”، شكر الرئيس عون على الدعم الذي لقيه من البعثة اللبنانية الدائمة في المنظمة، وللتنسيق القائم مع الحكومة اللبنانية من خلال الوزير سلامة، مشيراً إلى أن “للمنظمة مكتباً إقليمياً في بيروت يعمل فيه نحو 30 موظفاً متخصصين في المجالات التي ترعى عمل “اليونسكو” في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي والفني والأدبي، إضافة إلى مسائل أخرى تهم الدول الاعضاء”.

وشرح للرئيس عون أبرز المشاريع التي ينوي تحقيقها خلال توليه هذه المسؤولية، داعياً الرئيس عون إلى زيارة مقر المنظمة في باريس، والاطلاع عن كثب على نشاطاته.

وفي ختام اللقاء، سلّم العناني عون شهادة قرار إدراج قلاع جبل عامل الخمس وهي: قلعة الشقيف، قلعة تبنين، قلعة شقرا، قلعة دير كيفا وقلعة شمع.

اقرأ أيضا: “من الحجر القديم إلى الروح الرقمية.. تجربة غامرة في قلعة قايتباي” بمكتبة الإسكندرية

وحضر اللقاء إضافة إلى سلامة والسفيرة درويش، المدير الإقليمي للمنظمة في لبنان وممثلها في لبنان وسوريا باولو فونتاني، ورئيس قسم التأهب للأزمات والاستجابة لها أحمد زاوشي، ورئيسة قسم التعليم في المنطقة العربية ميسون شهاب، والمسؤول الوطني عن الشؤون الثقافية جوزف كريدي.

وفي وقت سابق اليوم، استقبل وزير الثقافة، في المكتبة الوطنية – الصنائع، العناني، وبحثا عدداً من المشاريع الثقافية والتراثية التي تحظى بدعم المنظمة.

ورحّب سلامة بالعناني، مثمّناً دعم اليونسكو لإدراج “قلاع جبل عامل” الخمس على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، خلال مؤتمر بوسان، بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، معتبراً أنّ القرار يعكس التزام المجتمع الدولي بحماية هذا التراث وترميمه والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

وناقش الجانبان أبرز المشاريع المشتركة، بينها إعادة تأهيل وتفعيل الشبكة الوطنية للمكتبات العامة، وتحويل محطة قطار مار مخايل إلى مركز ثقافي، وإجراء تقييم فني لمقر معرض رشيد كرامي الدولي، إلى جانب إعداد دراسات للمواقع التراثية المتضررة والمعرضة للخطر في جنوب لبنان، وتحديث أماكن التخزين الآمن للقطع الأثرية في جبيل.

كما التقى العناني رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.

اقرأ أيضا: 10 شهداء و15 مصابا في غارات إسرائيلية على مدينة غزة ومخيم النصيرات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً