أعلنت مجموعة «إم بي سي» إطلاق أولى ألعاب «استوديو إم بي سي للألعاب»، في خطوة توسع بها نشاطها إلى صناعة ألعاب الفيديو والترفيه الرقمي، مستندة إلى قصص وعناصر من الثقافة العربية مع استهداف أسواق وجمهور عالمي.
وكشفت المجموعة، الأربعاء، عن لعبة «نُسُج الميزان 1001» خلال مشاركتها في معرض «غيمزكوم» بمدينة كولونيا الألمانية، لتكون أول مشاريع الاستوديو الجديد، الذي يركز على تطوير ملكيات فكرية أصلية مستوحاة من المنطقة.
اقرأ أيضا: نرى شمس البلاد تشرق من جديد.. الشرع يؤكد من دمشق طي صفحة الحزن والبدء في الإعمار
وتأخذ اللعبة اللاعبين إلى عالم خيالي مستلهم من أجواء «ألف ليلة وليلة»، يجمع بين الاستكشاف والمغامرة والقتال، ويتيح لما يصل إلى ثلاثة لاعبين خوض التجربة معًا أو الانضمام إلى اللعبة ومغادرتها أثناء اللعب.
ويشمل عالم اللعبة التنقل برًا وجوًا، ومن أبرز وسائل الحركة فيه بساط الريح، الذي يمكن للاعبين استخدامه لاستكشاف البيئات المختلفة وخوض مواجهات مع مخلوقات أسطورية ضخمة، ضمن تجربة تعاونية تجمع بين الحركة والمهارات والقتال.
وتضع «إم بي سي» إطلاق الاستوديو ضمن استراتيجية أوسع لتنويع أعمالها في قطاع الترفيه الرقمي، من خلال تطوير ملكيات فكرية أصلية يمكن تحويلها إلى منتجات ترفيهية ذات حضور عالمي، مستفيدة من القصص والتراث العربي باعتبارهما مصدرًا لبناء عوالم وشخصيات جديدة.
ويضم «استوديو إم بي سي للألعاب» فريقًا من المتخصصين ذوي الخبرات السابقة في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، يجمعون بين تطوير آليات اللعب وبناء العوالم الافتراضية والخبرات الإبداعية، إلى جانب المعرفة بالسوق والجمهور في المنطقة.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي» وليد بن إبراهيم آل إبراهيم إن قطاع الألعاب يمثل فرصة لتطوير ملكيات فكرية أصلية ودخول أسواق جديدة والوصول إلى جماهير عالمية، بما يدعم فرص النمو طويل الأمد للمجموعة.
اقرأ أيضا: لطلاب المرحلة الثالثة للتنسيق، الكليات المتاحة للشعبة العلمية بالجامعات
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة مايك سنيسبي إن إطلاق اللعبة يمثل محطة مهمة في توسع «إم بي سي» في قطاع الألعاب، مشيرًا إلى طموح المجموعة لبناء منظومة ترفيهية عالمية «راسخة الجذور تنطلق من الشرق الأوسط».
أما الرئيس التنفيذي لـ«استوديو إم بي سي للألعاب» دانييل إنجلهارت، فأوضح أن اللعبة تستلهم عناصر من التراث الشعبي العربي وحكايات «ألف ليلة وليلة»، مع تقديمها ضمن تجربة حديثة تعتمد على الحركة والتنقل الجوي والأرضي واللعب الجماعي.
واختارت المجموعة معرض «غيمزكوم» في كولونيا للكشف عن مشروعها وإتاحة تجربة أولية للعبة أمام الجمهور، حيث تضمنت العروض التجريبية نماذج من أسلوب اللعب التعاوني والتنقل باستخدام بساط الريح والمواجهات داخل عالمها.
ويمثل دخول «إم بي سي» إلى صناعة الألعاب توسعًا لافتًا في نموذج أعمال المجموعة، من الإعلام والترفيه التقليدي إلى تطوير ملكيات فكرية رقمية قابلة للتوسع عالميًا، مع محاولة تقديم عناصر من الثقافة العربية ضمن منتجات تستهدف اللاعبين في الأسواق الدولية.
اقرأ أيضا: لطلاب الشهادات المعادلة، كليات تحتاج إلى اختبارات القدرات
