حذّرت أخصائية الغدد الصماء الدكتورة أناستاسيا صامويلوفا من المخاطر الصحية التي قد تنتج عن ملامسة الذباب للأطعمة، مؤكدة أن هذه الحشرات يمكن أن تنقل كائنات دقيقة ومسببات أمراض خطيرة إلى الطعام.
وأوضحت الطبيبة أن خطورة الذباب لا تقتصر على احتمال الإصابة بالزحار فقط، بل قد تمتد إلى أمراض أخرى مثل السالمونيلا والتيفوئيد والكوليرا، نظراً لطبيعة البيئة التي يعيش فيها الذباب، إذ يتواجد غالباً في مكبات النفايات والقمامة وروث الحيوانات، ما يجعله ناقلاً محتملاً للبكتيريا والطفيليات.
اقرأ أيضا: النصرالتعدين يواصل تألقه ويهزم الحرية مطروح بخماسية
وبيّنت صامويلوفا أن الذبابة لا تنقل الجراثيم عبر أرجلها وجسمها فقط، بل قد تترك أيضاً على الطعام آثاراً من فضلاتها أو لعابها الذي يحتوي على إنزيمات هاضمة، إضافة إلى إمكانية نقل بيوض بعض الديدان الطفيلية.
ومع ذلك، أشارت إلى أن درجة الخطورة تختلف حسب نوع الطعام وحالة الشخص الصحية. فإذا حطّت ذبابة على أطعمة جافة مثل الخبز أو البسكويت، فإن خطر الإصابة لدى البالغين الأصحاء يكون منخفضاً في العادة. أما الفواكه والخضراوات التي تعرضت للمس الذباب فينصح بغسلها جيداً بالماء الدافئ والصابون قبل تناولها.
اقرأ أيضا: بروتوكول تعاون بين سموحة الأكاديمية العربية لتعزيز فرص التعليم
وأكدت أن بعض الأطعمة تحتاج إلى حذر أكبر، خصوصاً الأطعمة الرطبة وسريعة التلف مثل اللحوم والأسماك والكريمة والحلويات الطرية والمعجنات والتوت والسلطات المضاف إليها الصلصات، إذ قد تتمكن البكتيريا من التغلغل فيها خلال وقت قصير، ما يجعل إزالة الذبابة فقط غير كافٍ لضمان سلامة الطعام.
كما شددت على ضرورة التخلص من أي طعام تظهر عليه علامات فساد مثل البقع غير المعتادة أو السوائل العكرة أو الملمس اللزج، مع زيادة الحذر عند تقديم الطعام للأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، لكونهم أكثر عرضة لمضاعفات العدوى.
