iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
شارك عضو الكنيست الإسرائيلي من اليمين المتطرف تسفي سوكوت الثلاثاء في تحطيم نصب تذكاري فلسطيني في قرية مادما في شمال الضفة الغربية المحتلة، في خطوة دانها لاحقاً الجيش ومسؤولون إسرائيليون.
اقرأ أيضا: جمعية رجال الأعمال: نستهدف دعم أصحاب المشروعات الصغيرة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل
باستخدام مطارق حديدية
وقال رئيس مجلس قرية مادما رامي نصّار في اتصال هاتفي مع وكالة “فرانس برس” إن سوكوت “اقتحم القرية رفقة مستوطنين آخرين قرابة الساعة السابعة صباحاً بحماية دوريات من الجيش الإسرائيلي وأقدم على تخريب نصب الشهداء في وسط القرية باستخدام مطارق حديدية”.
فيديو يوثّق عضو الكنيست تسفي سوكوت وهو يحطم برفقة مستوطنين نصبا تذكاريا للشهداء في قرية مادما بنابلس في الضفة الغربية، بحماية جيش الاحتلال. pic.twitter.com/SmOcnBx6OR
— تيسير البلبيسي (@Taysirbalbisi) August 25, 2026
وأضاف “يحمل النصب أسماء شهداء القرية منذ +معركة الكرامة+ (1968) والانتفاضتين الأولى والثانية حتى يومنا هذا، بينهم مزارع قتل عندما كان يعمل في أرضه بدون أي مواجهات”.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عضو الكنيست سوكوت يحطم النصب مع شخصين آخرين أمام أنظار جندي إسرائيلي، فيما تغلق مركبة للجيش الإسرائيلي الطريق ويترجل منها أربعة جنود.
תיעוד | צבי סוכות הרס אנדרטאות למחבלים בשומרון
לאחר שדרישתו מצה”ל לפעול להסרת אנדרטאות לזכר רוצחי ישראלים בכפרים מדמא ובורין לא מומשה, הגיע סוכות לבצע את ההרס בעצמו. צפו@tzvisuccot pic.twitter.com/Eic919zF8q
— ערוץ 7 (@arutz7heb) August 25, 2026
وكتب سوكوت في منشور على فايسبوك أرفقه بفيديو خلال تحطيمه النصب “قبل أيام قليلة، طالبت الجيش الإسرائيلي بأن يتخذ إجراءات لإزالة النُصب التذكارية التي تُخلّد الإرهابيين في قريتي القتلة مادما وبورين (في جنوب نابلس)”.
وأضاف “وللأسف، بقيت في مكانها، لذلك ذهبتُ بنفسي إلى هناك واتخذت إجراء لإزالتها”.
وذكر سوكوت أن من بين الأسماء الموجودة على النصب التذكاري يامن فرج وشادي نصار، اللذين كانا عضوين في الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حين قتل نصار بعد تفجير نفسه أمام متجر عند مدخل مستوطنة أريئيل في العام 2002، فيما قتل فرج خلال اشتباك مسلح في نابلس.
كيف علّق نتنياهو؟
من جانبه، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي “هو السلطة صاحبة السيادة في يهودا والسامرة”، مستخدماً التسمية التوراتية للضفة الغربية.
اقرأ أيضا: بايرن ميونخ يتخذ إجراءً بعد إغماء موسيالا
وأضاف “إن أخذ القانون باليد، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة، هو ممارسة مستنكرة تمنع الجيش الإسرائيلي من التركيز على مهامه المتمثلة في مكافحة الإرهاب والتحريض على العنف”.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لفرانس برس إن سوكوت ومساعديه قاموا بجولة في المنطقة “بحماية جنود من الجيش الإسرائيلي الذين جرى تحويلهم عن نشاطاتهم العملياتية لهذا الغرض”.
وأضاف “خلافاً للتنسيق المتفق عليه، تصرف المشاركون بطريقة خادعة ومن دون إذن خرجوا بالكامل عن الإطار المعتمد وشرعوا في هدم أحد الصروح في مادما”.
وأشار إلى أن الجنود أبلغوا قادتهم بالواقعة فأصدروا أوامر بوقف النشاط و”جرى إخراج المشاركين سريعاً من القرية”.
وأورد الجيش أنه ينظر إلى تصرفات سوكوت بـ”أقصى درجات الخطورة”، معتبراً أنها “شكّلت إساءة استخدام للحماية التي توفرها قوات الأمن من أجل التصرف خارج نطاق الإطار المعتمد بشكل كامل”.
ويأتي الحادث في وقت يستعد الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وكتب وزير الخارجية جدعون ساعر على منصة إكس، مستخدماً المصطلح التوراتي للضفة الغربية “تسفي سوكوت — كأي عضو كنيست آخر — ليس هو صاحب السيادة في أراضي يهودا والسامرة”.
اقرأ أيضا: الرئاسة الفلسطينية: ما يجري في القدس والضفة سياسة متكاملة لتقويض الوجود الفلسطيني
