يواصل ميليتاو، التقدم في برنامجه العلاجي، وقد يكتمل تعافيه في نهاية أكتوبر/تشرين أول، لكن تاريخه مع الإصابات لا يدعو إلى التفاؤل.
اقرأ أيضا: «هاربور إنرجي» تستهدف الوصول للغاز من اكتشاف إي زد زد خلال 3 أشهر
أما بالنسبة إلى دين هويسين، فهناك قدر من عدم الثقة بعد موسم لم يتمكن خلاله من إثبات نفسه بشكل كامل، رغم أن مستواه مع بورنموث كان يوحي بإمكانية أن يخطو خطوة أكبر.
وفي هذه المعادلة، يأتي راؤول أسينسيو في آخر ترتيب الخيارات، ورحيله سيدفع ريال مدريد إلى بذل جهد أخير في سوق الانتقالات.
ويُعد أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، أحد الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الخلفي، وقد حدد إنتر، سعر اللاعب عند 70 مليون يورو، وهو مبلغ قريب من القيمة التي كان ريال مدريد قد خصصها للتعاقد مع رودري.
وبالتالي، فإن رضا مورينيو عن قائمة اللاعبين التي يمتلكها، كبير، لكنه ليس كاملًا.
اقرأ أيضا: مقاتلات أميركية تقلع من الحاملة “بوش” في بحر العرب
فالمدرب البرتغالي كان يرغب في امتلاك لاعب بمواصفات مشابهة لهيولماند، الذي تعاقد معه أتلتيكو مدريد، فهو لاعب وسط شامل قادر على تحمل الإيقاع المرتفع الذي سيفرضه ريال مدريد تحت قيادة مورينيو، وفي الوقت نفسه قادر على التحكم في نسق المباريات وإدارة إيقاعها.
وسيجد مورينيو نفسه، مضطرًا إلى إعادة توظيف بعض اللاعبين في مراكز مختلفة، وتوزيع الدقائق على لاعبين لم يكن يعتمد عليهم في البداية.
لكن، وكما كان الحال طوال مسيرته التدريبية، فإن مبدأ الجدارة هو الذي سيحدد مشاركة كل لاعب.
اقرأ أيضا: موعد مباراة الزمالك ومودرن سبورت الودية استعدادًا للموسم الجديد
