iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
صباح الخير من “النهار”…
اقرأ أيضا: ارتفاع جديد للذهب… كم بلغ سعر الأونصة؟
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الثلاثاء 11 آب/ أغسطس 2026:
1– مانشيت “النهار”: منفذ حصري لمأزق المفاوضات لدى الأميركيين… رفض إسرائيلي لمناطق تجريبية قبل “علي الطاهر”
لا تبدو قدرة لبنان محسومة على اتخاذ موقفه النهائي من المشاركة في الجولة الثامنة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في مطلع أيلول، إذ تنامت في الساعات الأخيرة التقديرات التي تعكس عمق المأزق الذي يحاصر لبنان في خياراته المحرجة المقبلة. ومع أن معظم المعطيات التي تسرّبت عن المداولات الجارية بين المسؤولين المعنيين حول الملف التفاوضي وتعقيداته والاحتمالات التي يواجهها لبنان في حال المشاركة من عدمها، أو البحث عن خيار ثالث مجد، تشير إلى مناخ متشائم قد يدفع لبنان إلى الكثير من التريّث والتروي قبل اتخاذ موقفه النهائي، لم يبد خافياً أن لبنان “يتعلق بحبال” الأميركيين مراهناً على عدم قبول الإدارة الأميركية بأي تراجع خطير على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، لأن من شأنه توفير ورقة رابحة لإيران وذراعها اللبنانية “حزب الله” وإظهار غلبة المسار الإيراني وهيمنته على الساحة اللبنانية، الأمر الذي يضرب صدقية الإدارة الأميركية كما يسدّد ضربة قاسية للخيار التفاوضي اللبناني.

2- تهديد إيراني غيّر الخطّة… “واشنطن بوست” تكشف تفاصيل رحلة ترامب “السرية” بعد قمة الناتو
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استقلّ رحلة جويّة عسكرية سرّية لمغادرة تركيا الشهر الماضي بسبب تهديد إيراني، بينما أشار البيت الأبيض إلى أنّه على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان”.

3–عودة الأمن إلى كوباني شمال سوريا بعد ليلة حامية… ورفع حظر التجوّل
أعلن الأمن الداخلي بمحافظة حلب رفع حظر التجوّل في مدينة كوباني عقب بسط الأمن وإعادة الهدوء إلى المدينة. وأفاد بإصابة 19 من أفراد قوات الأمن واعتقال 7 أشخاص من المتسبّبين بالأحداث.

4- قتلى بهجمات على أوكرانيا… زيلينسكي: روسيا تلقّت صواريخ بالستية من كوريا الشمالية

5- ليبيا… اندلاع حريق في خزان وقود بمصفاة الزاوية (فيديو)
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن طائرة مسيّرة سقطت بالقرب من خزان الزيوت الأساسي وشبكة الأنابيب في مصنع خلط وتعبئة الزيوت التابع لشركة الزاوية لتكرير النفط، في ثالث هجوم من نوعه خلال يومين.

اخترنا لكم من مقالات “النهار” لهذا اليوم:
كتب علي حمادة: “الحزام الأصفر” قد يبقى لمدة أطول مما نتوقع!
تواصل إسرائيل عمليات التفجير المنهجية في الجنوب اللبناني. وقد تجاوز عدد التفجيرات أكثر من 150 عملية تفجير على امتداد المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي. وللعلم، فإن التفجيرات لا تقتصر على بنى تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله” وإنما تتعداه إلى أبنية ومنشآت متنوعة، بعضها مدني وبعضها الآخر ذو طبيعة رسمية. وهناك لائحة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تكشف أن نسبة التدمير في القوى والبلدات تتراوح بين 25% و60% من مجموعة الأبنية والمنشآت.

وكتب رضوان عقيل: تلة علي الطاهر مفتاح حملة ميدانية وانتخابية إسرائيلية
تحوّلت تلة علي الطاهر في النبطية إلى مادة رئيسية في حملة بنيامين نتنياهو الانتخابية في الكنيست، حيث يرى أن سيطرة جيشه عليها لا يُسجل في باب المكاسب العسكرية فحسب، بل يعمل على استثمارها في السياسة ولدى الرأي العام الإسرائيلي، ولا يوفر فرصة ليرفع أعداد ناخبي حزب “ليكود” الذي يتعرض لمنافسة من أهل بيته اليميني المتطرف.

اقرأ أيضا: بدء استقبال طلبات الانتفاع من المكرمة الملكية السامية للناجحين في التوجيهي 2026
وكتب إبراهيم بيرم: هل اقتنع بعدم جدوى بقاء السلاح؟… “حزب الله”: لن نسلّم في مقابل مكاسب
مجددا، تحفل أوساط إعلامية وسياسية بأنباء وتحليلات مفادها أن “حزب الله” يظهر قابلية للبحث في الخفاء في أثمان يطلبها وينتظر أن تعطى له، في مقابل التخلي عن سلاحه.
السردية بمجملها ليست مستجدة، لكن منطلقاتها الداعمة هذه المرة تتمثل في تسويق حديث يقوم على فكرة أن يكون أخيرا عند الحزب، بفعل التحولات الجذرية التي فرضت نفسها على المعادلات الداخلية والإقليمية بعد معركة إسناد غزة، اقتناع مفاده أن دور السلاح الذي امتشقه الحزب منذ عام 1982 قد انتهى، وصار عبئا عليه وعلى بيئته.

وكتب محمد فيصل الدوسري: غزة ومعادلة السلاح
يدخل قطاع غزة مرحلة قد تكون مختلفة عما عرفه منذ سيطرة حركة “حماس” عليه عام 2007. فالاتفاق الذي أعلنه مجلس السلام بشأن سلاح الحركة والفصائل الأخرى يتجاوز مسألة نزع السلاح أو تخزينه، ويفتح الباب أمام تغيير أوسع في طريقة إدارة القطاع. وتشمل الترتيبات المطروحة انتقال المسؤولية المدنية والأمنية إلى إدارة فلسطينية، وبدء انسحاب إسرائيلي تدريجي، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار وعودة الحياة.

وكتب فارس خشان: “اتفاق مكة” والأسئلة الإقليمية الشائكة!
لم يكن توقيع السعودية وتركيا وباكستان “اتفاق مكة للدفاع المشترك” مجرد إعلان عن تعاون عسكري جديد، بل بدا أقرب إلى لحظة تأسيس في عملية أوسع لإعادة ترتيب الأمن والنفوذ في الشرق الأوسط وما حوله.
لكن من المبكر وصف هذا الترتيب بأنه “ناتو إسلامي”. فالاتفاق لا يملك بعد بنية عسكرية مشتركة أو قيادة عملياتية أو آلية واضحة لتحديد شكل الرد على أي اعتداء. كما أن الدول الثلاث نفسها لا تتعامل مع إيران بالطريقة ذاتها، ولا تبدو مستعدة بالضرورة للذهاب إلى حرب مفتوحة معها. وهنا تكمن إحدى أهم مفارقات الاتفاق.

ومن القاهرة، كتب أحمد مصطفى: “داعش” و”القاعدة” يتقاسمان خريطة الإرهاب في أفريقيا… من يربح معركة النفوذ؟
لم تعد أفريقيا مجرد ساحة جديدة لنشاط التنظيمات المتطرفة. القارة تتحول تدريجاً إلى مركز ثقل للإرهاب العالمي، فيما تكشف خريطة العمليات عن منافسة بين أكبر تنظيمين، “داعش” و”القاعدة”، على النفوذ والأرض والمجتمعات، ولكن باستراتيجيتين مختلفتين، الأول يراهن على الدم والصدمة، والثاني على إنهاك الدولة ومحاصرتها.

