iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، في دارته في شانيه، وفداً ضمّ شيوخاً ومخاتير وفاعليات من عدد من العشائر العربية في البقاع الشمالي والأوسط والغربي ومن سوريا، في زيارة تقدير وعرفان لشيخ العقل، وتوجيه دعوة له للمشاركة في المؤتمر الوطني الجامع الذي يتم التحضير له في منطقة بعلبك– الهرمل.
اقرأ أيضا: تغطية مباراة ريال مدريد و شالكه ( تحديث مستمر )
وفي كلمة له، أكد أي المنى “أواصر الأخوّة والمحبة التي تجمعنا مع أبناء العشائر العربية في البقاع، كما في الجبل وباقي المناطق ومع جميع شرائح المجتمع اللبناني”.
وتطرّق إلى الواقع الراهن، فرأى أنه “لا ينقذ الوطن الا وحدة شعبه والتبصّر بعواقب الامور، في مواجهة عدوان سافر لا يقيم وزناً للقرارات الدولية والاتفاقات”.
اقرأ أيضا: مدير الإعلام العسكري يكتب: حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنيه بناء الثقه وتعزيز قوة الدولة
وأضاف أبي المنى: “لقد أصاب وليد جنبلاط في نظرته إلى اتفاق الاطار وسلبياته، وكان سبّاقاً في التحذير من أطماع إسرائيل واستخدامها المفاوضات كغطاء لاستمرار اعتداءاتها على سيادة لبنان دون رادع من اتفاق او من قانون. لذا لا بدّ من إعادة النظر مليّاً بكيفية التعاطي مع هذا العدوان للوصول إلى الاستقرار، إن لم نقل السلام، لأن السلام مستحيل مع عدوّ غاصب غاشم وحالم بالمزيد من التوسّع والهيمنة. أما الاستقرار فلا يتحقّق الّا بالانسحاب الاسرائيلي الكامل وعودة الأهالي إلى بلداتهم، وبتحمّل الدولة مسؤوليتها في حصر السلاح بيدها وطمأنة الناس إلى أمنهم وحياتهم”.

وتابع: “أما العشائر العربية الكريمة، فنحن جزء منها وهي جزء منا، ونلتقي وإياها على قيم دينية ووطنية وأخلاقية مشتركة. ونحن نبارك أي مسعى لجمع الشمل ورأب الصدع أينما وجد، أكان في لبنان أم في سوريا. وليس هناك من سلاح في مواجهة مشاريع التفتيت والتفرقة أقوى من سلاح التمسّك بهذه القيم، وبوحدة الموقف، والتنبّه لمشاريع الفتن المتنقلة التي يزرعها العدو هنا وهناك، ونبذ لغة التطرّف والتكفير والعنف باسم الدين، فهذه ليست شيمنا ولا شيم العشائر العربية الأصيلة”.
اقرأ أيضا: الهلال الأحمر يستقبل الدفعة الـ75 من مرضى غزة بمعبر رفح
