سوريا وفلسطين.. من ذاكرة الشهداء إلى مشروع الدولة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الحبيبان لا يلغيان العالم من حولهما حين يغلقان القفل. يواصلان حياتهما، يعملان، يسافران، يختلفان ويتصالحان، لكنهما يتركان شاهداً صغيراً يقول إن شيئاً ما بينهما لن يكون قابلاً للمحو. هكذا يمكن أن تكون علاقة سوريا بفلسطين. لا تمنع سوريا من أن تعود إلى العالم، ولا تمنعها من أن تبني اقتصادها، ولا تحول دون أن تطور علاقاتها الدولية. لكنها تترك في قلب مشروعها قفلاً لا يفتح. كتب عليه السوريون والفلسطينيون أسماء كثيرة. أسماء شهداء لم يعودوا إلى بيوتهم، وأسماء مدن دمرتها الحرب، وأسماء أجيال ولدت في المخيمات والمنافي، وأسماء أمهات انتظرن أبناءهن ولم يعودوا. ثم أُغلق القفل.

اقرأ أيضا: 2.5 تريليون دينار وضبط شحنات فاسدة..المنافذ الحدودية تكشف حصيلتها الميدانية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً