الحكم الإسباني كان شاهدًا على صدمة أتلتيكو في نهائي كأس الملك
اقرأ أيضا: هل تؤتي ثمارها؟.. لابورتا يكرر عادته قبل قمة برشلونة وأتلتيكو
أعلنت لجنة الحكام عن تعيين الحكم الإسباني خافيير ألبيرولا روخاس لإدارة المواجهة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، المقرر إقامتها غدًا الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة تحمل أهمية كبيرة في صراع الصدارة.
وحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو“، سيتولى الحكم خافيير إجليسياس فييانويفا مهمة تقنية الفيديو (VAR)، في ثاني تعيين تحكيمي بارز هذا الموسم.
ويبلغ ألبيرولا روخاس 34 عامًا، وهو من مواليد مدينة سيوداد ريال، ويُعد أحد أبرز الحكام الصاعدين في كرة القدم الإسبانية، بعدما سجل ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا مؤخرًا، رغم وجوده ضمن المجموعة الأولى لحكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
يدير قمة برشلونة وأتلتيكو لأول مرة
وستكون مباراة الغد الظهور السابع للحكم في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، كما تمثل أول مواجهة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة يتولى إدارتها في مسيرته بالدرجة الأولى.
وسبق لألبيرولا روخاس إدارة 21 مباراة لأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، حقق خلالها الفريق 12 انتصارًا مقابل أربعة تعادلات وخمس هزائم. وكانت آخر مباراة قادها للفريق المدريدي أمام إشبيلية في الجولة الثالثة من الموسم الحالي، وانتهت بفوز أتلتيكو بنتيجة 3-1 على ملعب سانشيز بيزخوان.
كما أدار الحكم نفسه نهائي كأس ملك إسبانيا لعام 2026، الذي خسره أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 على ملعب لا كارتوخا.
أما برشلونة، فقد أدار ألبيرولا روخاس 13 مباراة له في الدوري، حقق خلالها الفريق الكتالوني 10 انتصارات وتعادلين، مقابل هزيمة واحدة فقط.
اقرأ أيضا: هوية مفقودة.. برشلونة يملك أغرب ظهير أيمن في العالم
وكانت آخر مباراة أدارها لبرشلونة في فبراير الماضي، عندما فاز الفريق على ليفانتي بثلاثية نظيفة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بينما تعود الهزيمة الوحيدة إلى 20 مايو 2023، حين سقط أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1 على ملعبه.
واقعة تحكيمية مثيرة للجدل
ويأتي تعيين ألبيرولا روخاس بعدما ارتبط اسمه بواقعة تحكيمية أثارت غضب ريال مدريد خلال الموسم الماضي عندما رفض احتساب ركلة جزاء لصالح الفرنسي كيليان مبابي في مواجهة جيرونا، وهي اللقطة التي تحولت إلى محور نقاش واسع في وسائل الإعلام الإسبانية وأعادت فتح ملف القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الدوري الإسباني.
تعود جذور الجدل إلى مباراة ريال مدريد وجيرونا التي أقيمت في أبريل 2026 وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق بعدما شهدت الدقائق الأخيرة منها لقطة أثارت اعتراضات واسعة داخل النادي الملكي.
وخلال اللقاء تعرض مبابي لضربة في الوجه داخل منطقة الجزاء من المدافع البرازيلي فيتور ريس تسببت في إصابته بجرح ونزيف فوق حاجبه الأيمن لكن الحكم خافيير ألبيرولا روخاس لم يحتسب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد لمراجعة القرار وتغييره.
وكان ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد آنذاك اعتبر أن فريقه استحق ركلة جزاء في تلك الحالة، كما انتقد آلية التعامل مع بعض اللقطات المثيرة للجدل في إشارة إلى دور تقنية الفيديو وحدود تدخلها في القرارات التحكيمية.
اقرأ أيضا: فليك: رافينيا اتخذ أفضل قرار لبرشلونة.. ولا أفكر في صفقة ألفاريز
