دفعت الجزائر بعلاقاتها مع النيجر إلى مستوى أكثر عملية، مع وصول الوزير الأول سيفي غريب إلى نيامي، الخميس، للإشراف رفقة نظيره النيجري علي لامين زين على إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية «كفرا جنوب شرق 1»، في تحرك يضع الطاقة في قلب التقارب المتجدد بين البلدين، ويفتح أمام الجزائر نافذة أوسع لتعزيز حضورها في الساحل. وتأتي الخطوة بعد فترة من الفتور أعقبت انقلاب 2023، وفي ظل إعادة نيامي ترتيب تحالفاتها الإقليمية والدولية، لتبعث الجزائر برسائل تتجاوز حدود الشراكة الثنائية، من تثبيت نفوذها في محيطها الأفريقي، وتعزيز موقعها في معادلات الطاقة العابرة للصحراء، إلى منافسة مغربية هادئة على بوابات القارة وممرات الطاقة نحو أوروبا.
اقرأ أيضا: بعد الأجواء الحارة.. طقس العرب يكشف تطورات الطقس ومصير موجات الحر في الأردن
