تتطرق الرواية إلى واحدة من أكثر القضايا الإنسانية والسياسية تعقيداً في التاريخ المعاصر، الشتات الفلسطيني وإعادة تشكّل الهوية عبر الزمن والجغرافيا. عبر مرور أجيال تتدفق أحداثها من عقد السبعينيات وصولاً إلى أعتاب الانتفاضة الأولى عام 1987، يرصد النص سيرورة التشتت لعائلة فلسطينية اقتُلعَت من قريتها الأصلية (العباسية) ومدينة (يافا)، لتتفرق بين مخيمات اللجوء (الوحدات، عقبة جبر، بلاطة)، والداخل المحتل عام 1948، وساحات الشتات في لبنان وتونس.
اقرأ أيضا: «قافلة فلسطين» تحط في العراق بعد رحلة عبر أوروبا وتركيا
