يبدو أن الالتزام بعدد ثابت من ساعات النوم ليس وحده مفتاح النوم الصحي، إذ كشفت دراسة جمعت بيانات من مجالات الأنثروبولوجيا والتاريخ وعلم الوراثة أن انتظام النوم وتوقيته وارتباطه بالضوء الطبيعي والبيئة المحيطة عوامل مؤثرة في جودته، وربما أهم من الالتزام بقاعدة الثماني ساعات.
اقرأ أيضا: المشهد الدولي – تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي ترامب عن موت المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
