تمثل دبلوماسية القمة، كما يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إحدى الأدوات الرئيسة للسياسة الخارجية الأردنية في بناء الثقة السياسية، وتوسيع مسارات التعاون، وتوظيف المكانة التي راكمتها المملكة دوليا في خدمة مصالح الدولة وأولوياتها الوطنية، في حين أن هذا النهج يعكس قدرة الأردن على الجمع بين ثبات المرتكزات ومرونة الحركة، من خلال توسيع شبكة الشراكات وتعظيم الخيارات، دون أن يعني ذلك تحولًا في ثوابت التموضع الإستراتيجي للمملكة؛ إذ إن مسارات التعاون الجديدة تُبنى بالتوازي مع الشراكات التاريخية والإستراتيجية القائمة، وليس على حسابها.
اقرأ أيضا: زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب كولومبيا
