متابعة/المدى
تتسع مؤشرات التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الحرب مع إيران ومستقبل الاتفاق النووي، بالتوازي مع خلافات حول غزة، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تمسك إسرائيل بالبقاء في المناطق التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة.
اقرأ أيضا: بث مباشر لمباراة ريال مدريد ضد ديبورتيفو لاكورونيا الودية
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست»، في تقرير تابعته (المدى)، عن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين وجود انقسام بشأن مستقبل أي اتفاق نووي محتمل مع إيران، إذ يطالب بعضهم بعدم إبرام اتفاق ما لم تتخل طهران عن تخصيب اليورانيوم لسنوات طويلة.
وبحسب الصحيفة، يرى مسؤولون أن الشرط الأساسي يتمثل في منع إيران من الجمع بين امتلاك أعداد كبيرة من أجهزة الطرد المركزي وكميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، بما يحد من قدرتها على الوصول إلى سلاح نووي على المديين القريب والمتوسط.
وأشار التقرير إلى أن غالبية المسؤولين الدفاعيين الإسرائيليين الذين تحدثت إليهم الصحيفة يعتقدون أن الموقع الاستراتيجي لإسرائيل كان أفضل بعد عملية حزيران 2025 ضد إيران مقارنة بالوضع الذي أعقب عملية مطلع 2026.
كما أبدى مسؤولون إسرائيليون قلقاً من تداعيات أزمة مضيق هرمز على الموقف الأميركي، ومن احتمال أن تعارض واشنطن تنفيذ إسرائيل هجمات جديدة ضد إيران مستقبلاً، فيما وجه آخرون انتقادات إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعدم مواصلة الضغط العسكري على طهران بالمستوى الذي تطالب به تل أبيب.
وفي السياق ذاته، تحدثت صحيفة «واشنطن بوست» عن اختبار سياسي جديد يواجه التحالف بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع ظهور تباينات في أولوياتهما تجاه إيران وغزة بالتزامن مع اقتراب استحقاقات انتخابية في البلدين.
وبحسب التقرير، يسعى ترمب إلى تحقيق تقدم في ملفات السياسة الخارجية واحتواء المواجهة مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، بما يخفف الضغوط عن أسواق الطاقة والاقتصاد، بينما تدفع إسرائيل باتجاه استمرار الضغط العسكري على طهران.
ويمتد التباين إلى ملف غزة، إذ أشار التقرير إلى رفض نتنياهو خطة تدعمها الإدارة الأميركية للمضي في وقف إطلاق النار، وتمسكه بعدم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل قبل نزع سلاح حماس وتدمير أنفاقها.
اقرأ أيضا: البيت الأبيض يطالب نتنياهو بتوضيحات حول عجز قواته في التصدي للمستوطنين في الضفة الغربية
ورغم هذه الخلافات، نقل التقرير عن مسؤول أميركي تأكيده أن العلاقة بين ترمب ونتنياهو ما تزال قوية، وأن المناقشات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة.
وفي تطور آخر، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال زيارة إلى جنوبي لبنان، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في لبنان وسوريا وقطاع غزة.
وقال كاتس، بحسب بيان صادر عن مكتبه تابعته (المدى)، إن إسرائيل لن تنسحب من «المناطق الأمنية»، مؤكداً استمرار وجود الجيش فيها، ومشدداً على أن هذا الموقف يشمل لبنان وسوريا وغزة.
المصدر: وكالات
The post خلافات إيران وغزة ولبنان تختبر تحالف ترمب ونتنياهو! appeared first on جريدة المدى.
اقرأ أيضا: ثنائي عربي يزينها.. “بيلد” تختار أفضل 21 لاعبا شابا في العالم
