دخل الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، في وقت سابق ضمن دائرة اهتمامات ريال مدريد للتعاقد معه ودخول ملعب سانتياجو برنابيو من الباب المخصص لأصحاب الأرض، حيث مثلت هذه الخطوة الرغبة الأولى للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عند عودته لقيادة الفريق الملكي.
اقرأ أيضا: صافرة إنذار في وجه مورينيو.. خبير تحكيمي: الجميع يفضل “نموذج فليك”
وقالت صحيفة “آس” الإسبانية: “في مفارقة بارزة تشبه ما كتبه الروائي جوزيه ساراماجو حول قدرة القدر على الكتابة بشكل مستقيم على خطوط ملتوية، يخوض باستوني المواجهة في البرنابيو كلاعب منافس وبقميص إنتر ميلان للعام التاسع على التوالي”.
وأشارت إلى أن إغراء الانتقال عبر طائرة مباشرة إلى إسبانيا خلال الصيف الجاري كان حاضرًا وبقوة لدى اللاعب، لا سيما مع تصدره قائمة اهتمامات مدرب قاد إنتر سابقًا لإنجاز تاريخي غير مسبوق بتحقيق الثلاثية.
وأوضحت الصحيفة أنه في عالم لم يعد يجمع بين العاطفة ولغة المال، بات باستوني استثناءً فرضته المطالب المالية لإدارة النيراتزوري، والتي رفضت التخلي عن المدافع الإيطالي بأقل من 70 مليون يورو.
وأكدت المعطيات عدم وجود استعجال لدى أي من الطرفين للانفصال عن الآخر، حيث كان باستوني قد التزم بالبقاء خلال احتفالات التتويج بلقب الدوري الإيطالي، لتيجيء المطالب المالية لإنتر ميلان متناسبة مع جودة اللاعب وقدراته القيادية.
وظهر الإثبات الأكبر على تلك القيادة خلال مواجهة إنتر ويوفنتوس في الموسم الماضي، حين تحمّل المدافع تبعات موقفه عقب التظاهر بالتعرض لخطأ أدى لطرد بيير كالولو بالبطاقة الصفراء الثانية، ليواجه باستوني هجوم الرأي العام بإصرار وشجاعة ميدانية، وهي ذات الروح القتالية التي تميزه في الملعب وستكون سلاحه الأساسي لمواجهة الفريق الذي كان قريبًا من ارتداء قميصه في تحدٍ مثير.
كوناتي الخيار المفضل
ارتبط عدم إتمام صفقة باستوني بقرار آخر اتخذه ريال مدريد، تمثل في التعاقد مع المدافع الفرنسي كوناتي، الذي كان من أولى صفقات النادي الملكي في سوق الانتقالات الماضي.
وانضم مدافع ليفربول السابق في صفقة مجانية عقب انتهاء عقده مع الريدز، وكان من المفترض ألا يكون الصفقة الوحيدة لتدعيم الخط الخلفي للميرينجي؛ غير أن استمرار أسينسيو وعدم رحيله تسبب في تجميد التعاقد مع مدافع جديد، ليتم استبعاد مدافع إنتر من قائمة الأسماء المطروحة للقدوم إلى البرنابيو.
وبناءً على هذه التطورات، فضّل ريال مدريد الاكتفاء بالخيارات المتاحة وعدم ضم أي مدافع إضافي لقلب الدفاع، بينما استقر باستوني على البقاء لموسم آخر في الدوري الإيطالي رفقة إنتر رغم اهتمام عدة أندية أخرى بخدماته إلى جانب النادي الملكي.
ويتجدد الموعد بين الطرفين في مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي تشكل الساحة المثالية لإعادة إشعال الاهتمام بالصفقات الكبرى.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات “كووورة”
