-
الثلاثاء
11
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – ما الأسلحة التي استخدمتها مليشيا الحوثي في هجماتها الأخيرة؟
أغسطس
2026 6:29:55
م
-
<!–
“>
–>
يسأل البعض عن حكم قراءة القرآن في المآتم وسرادقات العزاء، وما حكم أخذِ الأجرة على هذا العمل؟ حيث إن هناك بعض الناس يزعم أن ذلك بدعة.
اقرأ أيضا: نذرت أن أصوم ولكنّي عجزت عن الوفاء بالنذر لعذر فماذا أفعل؟
يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، على موقع دار الإفتاء إن قراءة القُرَّاءِ لكتاب الله تعالى في المناسبات والمآتم وسرادقات العزاء وأخذهم على ذلك أجرًا، مِن الأمور المشروعة التي جَرَت عليها عادَةُ المسلمين مِن غيرِ نَكِير، وعلى ذلك جرى عمل أهل مصر؛ حتى صارت قراءة القرآن في مُدُنها وقُرَاها وأحيائها مَعلَمًا مِن معالم حضارتها، ومُدَّعِي أن ذلك بدعةٌ مُضَيقٌ لِمَا وسَّعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الناس مِن إقامة الذكر والاجتماع على قراءة القرآن وجبر الخواطر ومواساة بعضهم بعضًا.
وإننا إذ نفتي بجواز ذلك نوصي ألَّا يكون الغرض من ذلك هو المباهاة والتفاخر، بل إقامة سُنَّة العزاء، وحصول أجر قراءة القرآن وثوابه للميت، كما نوصي الحاضرين أن يَستَمِعوا ويُنْصِتُوا لتلاوة القرآن الكريم في خشوعٍ وتأدب يليقان بكتاب الله تعالى، وهذا كله مع مراعاة الاشتراطات المطلوبة من الجهات المختصة بالتصريح والإذن في هذا الشأن.
- التصنيفات
- دين وحياة
- دار الإفتاء
- الدكتور شوقي علام
- مفتي الجمهورية السابق
- قراءة القرآن في المآتم
- سرادقات العزاء
- إقامة الذكر
- دين وحياة
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
اترك تعليق
اقرأ أيضا: وزير التعليم العالي يطلق شعلة دورة الألعاب الأفريقية ال12 للجامعات
