جريدة الغد
انتزعت الرواية الكويتية “حارس سطح العالم” للكاتبة والروائية البارزة بثينة العيسى، جائزةً عالمية رفيعة المستوى، في خطوة تُكرّس تفوق الأدب الخليجي والعربي في المحافل الدولية.
اقرأ أيضا: هل تبلّغ لبنان عن أنفاق لـ”حزب الله” في بعلبك من الوفد الإسرائيلي المفاوض؟
الكاتبة الكويتية بثينة العيسى تستعرض تجربتها في “أنا والكتابة”
الرواية في نسختها الإنجليزية، التي تُسلّط الضوء على ملف الرقابة الفكرية، حصدت جائزة “إنسايد ليترري برايز- Inside Literary Prize”، في دورتها الثالثة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتُعد هذه الجائزة الأدبيةَ الوحيدة في الولايات المتحدة، التي يختار الفائزَ بها حصرياً نزلاءُ المؤسسات الإصلاحية.
وجاء اختيار رواية العيسى بعد تصويت ما يقارب 200 قارئ وقارئة شاركوا في عملية التحكيم من داخل 11 مؤسسة إصلاحية موزعة على 6 ولايات أمريكية.
اقرأ أيضا: المروحة كلمة السر، المعمل الجنائي يحل لغز حريق شقة بشارع حسن المأمون بالقاهرة
وتدور أحداث الرواية، الصادرة قبل 7 أعوام، في فضاء تخيلي مظلم تسوده الفوضى، حيث يفرض نظام استبدادي قبضة حديدية على الفكر البشري، ملاحقاً تجليات الإبداع في الأدب، والموسيقى، والفنون، واللغة.
ويسعى هذا النظام بضراوة إلى محو الفردية، وتحويل البشر إلى مجرد تروس في آلة صماء؛ ومن قلب هذا العالم القاتم، تفجّر الرواية تساؤلات جوهرية حول حرية الإنسان وارتباطها الوثيق بالمخيلة، متأملةً في قدرة الفرد على التمرد ومقاومة واقع شمولي يستهدف اغتيال الأحلام.
وبطل هذه الرواية رقيب كتبٍ، استيقظ من نومه ذات صباح ليجد نفسه وقد تحوَّل إلى قارئ؛ ومتورطاً في أسئلة الوجود، وجائعاً إلى الروايات الممنوعة على نحوٍ لا يمكن إصلاحه.
وقد نسجت الكاتبة خيطها السردي في هذا العمل عبر محاورة روائع الأدب الكلاسيكي؛ إذ مزجت تفاصيل مستوحاة من روايات شهيرة، مثل: “التحول” لكافكا، و”أليس في بلاد العجائب”، و”بينوكيو”، إضافة إلى أعمال ديستوبية بارزة مثل “1984” لأورويل، و”451 فهرنهايت” لبرادبري، لتصنع منها رؤيتها الإبداعية الخاصة.
ويُذكر أن الرواية الصادرة عن منشورات “تكوين” قد تُرجمت إلى أكثر من 18 لغة، وترشحت لعدة جوائز عالمية. وكالات
اقرأ أيضا: قاضي القضاة: ذكرى المولد النبوي الشريف منهج حي للرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان
