في مشهد غير مسبوق يكشف حجم الانهيار الذي عاشه مانشستر سيتي خلف الكواليس، فجّر بيب جوارديولا غضبه في وجه لاعبيه بخطاب ناري وصادم، وصل حد التلويح بالاستقالة.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – سفير الاتحاد الأوروبي يبحث مع بن عزيز آخر التطورات العسكرية
ضمن أحداث الفيلم الوثائقي الجديد “هوس جميل” الذي يعرض على منصة أمازون برايم، سلط المدرب الكتالوني الضوء على العامين الأخيرين له داخل أسوار الاتحاد، ويتكون من أربع حلقات، وثّق بكاميراته لحظة فارقة في نوفمبر 2025، بعد الخسارة 0-2 أمام باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا.
خطاب الانفجار
لم يتمالك جوارديولا أعصابه داخل غرفة الملابس، وصرخ في لاعبيه قائلاً: “يا جماعة، هذا عار، لقد طفح الكيل يا شباب! يجب أن تتحلوا جميعاً بعقلية سأثبت لهم أنني الأفضل، سأثبت لهذا المدرب الفاشل أنني أفضل من الآخرين. إنها منافسة بينكم، وأين كانت تلك المنافسة اليوم؟”
وأضاف بمرارة واضحة: “أشعر بالحزن، أشعر بخيبة أمل من نفسي بسبب الأشياء الغبية التي حاولت فعلها لأجعلكم تشعرون بالأمان والحماية والثقة، أشعر وكأنني أحمق”.
تهديد بالقتل
وتحول الخطاب من العتاب إلى التوبيخ الشديد، حيث كشف جوارديولا عن حجم تضحياته الشخصية، قائلاً: “وصلتُ إلى هنا في الثامنة صباحاً يا رفاق، قضيتُ ساعاتٍ طويلة أحاول الوصول إلى قلوبكم، وعندما لا أنجح، أشعر بالإحباط الشديد.. أنتم لا تردّون لي الجميل. أتعرفون ماذا سيحدث؟ ستحصلون على مدرب آخر”.
اقرأ أيضا: تجديد حبس عاطل بتهمة قتل والدته ودفنها داخل غرفة نومها بالزيتون
وتابع بنبرة تهديد لم يعتدها لاعبوه: “إذا رأيتُ وجهاً واحداً حزيناً في نهاية الموسم، فسأقتلكم. إذا رأيتُ وجوهكم تتذمّر من شيء ما عندما أتخذ القرارات، فسأقتلكم، اللعنة اعملوا بجدّ أكبر، اعملوا بشكل أفضل، عيشوا حياة أفضل”.
الطلاق والوحدة
ولم يتوقف الأمر عند الجانب الفني، بل كشف الوثائقي عن الجانب الإنساني المنهك للمدرب، ففي لحظة صراحة مؤلمة، عاتب جوارديولا لاعبيه على افتقارهم للشجاعة والالتزام، وربط ذلك بظروفه العائلية الصعبة.
وقال: “يمكنكم الخسارة، وأنا أدافع عنكم كثيراً، لكن هذا الافتقار للشجاعة والشغف والحب والرغبة في الفوز أمر غير مقبول، أنا أعيش حياتي، أمرّ بظروف طلاقي، وعائلتي بعيدة عني بسببكم جميعاً، وماذا أحصل في المقابل؟ هذا الأداء المُخزي، إنه لأمر مُخزٍ يا رفاق”.
واختتم خطابه الذي هز غرفة الملابس بجملة صادمة لخصت كل شيء: “اللعنة، لقد طفح الكيل، عندما أرى هذا الأداء، أشعر بالإرهاق والفراغ، أريد الاستقالة، أشعر بالوحدة، عندما تلعبون بهذه الطريقة، أشعر بالوحدة.. لن تروني غداً”.
اقرأ أيضا: مبلغ لا يصدق.. ريال مدريد يحصد ثروة ضخمة من بيع لاعبيه هذا الصيف
