أَلْقَتِ الْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ فِي مُحَافَظَةِ الدَّقَهْلِيَّةِ بِمِصْرَ، يَوْمَ الأحد، الْقَبْضَ عَلَى صَيْدَلَانِيَّةٍ إِثْرَ ارْتِكَابِهَا جَرِيمَةَ قَتْلٍ بِحَقِّ نَجْلِهَا الْوَحِيدِ دَاخِلَ مَنْزِلِهِمَا فِي قَرْيَةِ “مِيت عَنْتَر” التَّابِعَةِ لِمَرْكَزِ طَلْخَا، حَيْثُ سَدَّدَتْ لَهُ طَعَنَاتٍ نَافِذَةً بِاسْتِخْدَامِ مِقَصٍّ حَدِيدِيٍّ، مِمَّا أَدَّى إِلَى وَفَاتِهِ فِي الْحَالِ.
وَتَلَقَّى مُدِيرُ أَمْنِ الدَّقَهْلِيَّةِ إِخْطَارًا مِنْ مُدِيرِ الْمَبَاحِثِ الْجِنَائِيَّةِ يُفِيدُ بِوُرُودِ بَلَاغٍ لِمَأْمُورِ مَرْكَزِ شُرْطَةِ طَلْخَا عُثِرَ فِيهِ عَلَى طِفْلٍ غَارِقٍ فِي دِمَائِهِ دَاخِلَ الشَّقَّةِ السَّكَنِيَّةِ.
وَبِانْتِقَالِ الضُّبَّاطِ وَالْمُعَايَنَةِ المَيْدَانِيَّةِ، تَبَيَّنَ أَنَّ الْجُثْمَانَ يَعُودُ لِلطِّفْلِ “مَالِك أ” الْبَالِغِ مِنَ الْعُمْرِ 11 عَامًا، وَتَبَيَّنَ وُجُودُ طَعَنَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ بِالْجَسَدِ وَآثَارِ خَنِقٍ عَلَى الرَّقَبَةِ، إِضَافَةً إِلَى الْعُثُورِ عَلَى أَدَاةِ الْجَرِيمَةِ فِي المَوْقِعِ.
وَكَشَفَتِ التَّحَرِيَّاتُ الْأَوَّلِيَّةُ أَنَّ الْأُمَّ كَانَتْ تُمَارِسُ مِهْنَةَ الصَّيْدَلَةِ وَتَمُرُّ بِأَزْمَةٍ نَفْسِيَّةٍ حَادَّةٍ عَقِبَ انْفِصَالِهَا عَنْ زَوْجِهَا، حَيْثُ حَاوَلَتْ خَنْقَ النَّجْلِ فِي الْبِدَايَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَلَّ المِقَصَّ الحَدِيدِيَّ لِتَسْدِيدِ الطَّعَنَاتِ.
اقرأ أيضاً: بلاغ وفاة من والده قبل 30 عاما.. مصري يكتشف صدفة أنه “متوفى” في السجلات الرسمية
اقرأ أيضا: دمياط تستعد لاستضافة مهرجان الجبن والحلويات في رأس البر
وَأَضَافَتِ الْمَعْلُومَاتُ أَنَّ الْمُتَّهَمَةَ غَطَّتِ الْجُثْمَانَ وَتَرَكَتْهُ فِي غُرْفَةِ النَّوْمِ، ثُمَّ غَادَرَتِ الْمَنْزِلَ لِلْسَيْرِ فِي الشَّوَارِعِ فِي حَالَةِ هَذَيَانٍ وَتَشَتُّتٍ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ الضَّبْطُ.
وَاعْتَرَضَ الْجَدُّ المَوْقِفَ حِينَ صَعِدَ إِلَى الشَّقَّةِ لِاصْطِحَابِ حَفِيدِهِ لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ تَأَخُّرِهِ، لِيَكْتَشِفَ الْجَرِيمَةَ وَيُبْلِغَ الْعَنَاصِرَ الْأَمْنِيَّةَ.
وَتَمَّ نَقْلُ الْجُثْمَانِ إِلَى مَشْرَحَةِ مُسْتَشْفَى الْمَنْصُورَةِ الدَّوْلِيِّ، مَعَ تَحْرِيرِ الْمَحْضَرِ اللَّازِمِ وَإِحَالَةِ الْقَضِيَّةِ إِلَى النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي أَمَرَتْ بِانْتِدَابِ الطَّبِيبِ الشرْعِيِّ لِتَشْرِيحِ الْجُثَّةِ وَبَيَانِ سَبَبِ الْوَفَاةِ قَبْلَ التَّصْرِيحِ بِالدَّفْنِ.
